تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مصالحة الحريري - ريفي دونها عقبات

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
06-09-2016 | 04:25
A-
A+
مصالحة الحريري - ريفي دونها عقبات
مصالحة الحريري - ريفي دونها عقبات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تتجاوز المعلومة التي نشرت في صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصالحة مزعومة يجري التحضير لها تجمع الرئيس سعد الحريري بالوزير أشرف ريفي، إطار التسريب الإعلامي من دون أن تتحول إلى مادة لها وظائفها السياسية نحو ترجمة عملية وإصلاح ذات البين بين الرجلين في لحظة إفتراق سياسي حرجة أو تحسن مفترض بالعلاقات الشخصية المتدهورة على رغم كثرة الوسطاء وجهود اﻻصدقاء المشتركين. المثال الساطع عن عمق الفجوة ومعقوات ردمها هي محاولة الطرفين تسجيل نقاط من بوابة صدور القرار اﻻتهامي في قضية تفجيري مسجدي "السلام والتقوي"، والتي ﻻمست حدود المزايدة، وإن كان ما أشارت إليه صحيفة "عكاظ" عن عودة تغطية طفيفة لأخبار ريفي في مؤسسات "المستقبل" اﻻعلامية لا يعدو كونه "لياقات" إعلامية. لم تبد أوساط "المستقبل" حماسا في التعليق على ما سمي بالمبادرة السعودية، إن جاز التعبير. هي لم تنف ولم تؤكد، وجل ما أفادت فيه "لبنان 24" بأن تيار "المستقبل" متجه لعقد ورشة تنظيمية كاملة في المؤتمر المزمع عقده بعد نحو شهر تقريباً، وبالتالي فإن كل التوجهات السياسية بما فيها حالة ريفي ستطرح أمام هيئات الحزب، وعندما تنضج الظروف وتصفى النوايا فلكل حادث حديث. التحفظ حيال مناقشة الفكرة ﻻ ينحصر بتيار "المستقبل" بل ينسحب الى الطرف المعني، حيث يبدو الوزير ريفي مصمماً على المضي بمساره السياسي بإستقلالية تامة، ولسان حال فريق عمله "نحن نمثل حالة حريرية وﻻ ننبثق من هيئات تيار "المستقبل" بقدر ما ندعو للعودة نحو الثوابت التي أرساها الشهيد رفيق الحريري و سائر الشهداء الذين رسموا بدمائهم نهجا سياديا ﻻ نستطيع التفريط به أبدا". الملفت ما إعتبرته مصادر محلية متابعة عقبات كثيرة تعوق المصالحة المزعومة، متسائلة: "كيف يمكن للحريري مد اليد لريفي من جديد بعد سلسلة المضاعفات السياسية التي أضافها الأخير فوق نتائج المعركة البلدية في طرابلس؟ فوفق المصادر نفسها تعمد ريفي تأكيد نيته تشكيل لوائح إنتخابية بل أكثر من ذلك كلف شركات إجراء إستطلاع رأي وعمد على نشرها بكثافة، والتي تظهر إستحواذه على تأييد أكثر من نصف أعداد الناخبين في طرابلس ما يجعله حكما "الزعيم بلا منازع" قد تسعى للتحالف معه معظم القوى السياسية إن لم يكن جميعها. كما تلفت المصادر عينها اﻻنتباه إلى ضرورة متابعة تزايد الحوادث واﻻشكالات الحاصلة في أنحاء متفرقة في طرابلس، وآخرها ما جرى على خلفية رفع أو نزع صور لريفي، كونها تحمل جملة مؤشرات مقلقة قد تنبىء بمصاعب كثيرة تنتظر ريفي، باﻹضافة إلى عوامل محلية أخرى ليست أقل صعوبة وتستدعي الحنكة كما الحكمة السياسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك