تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لماذا لم يُنتخب عون رئيساً في 7 آب؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
06-09-2016 | 10:16
A-
A+
لماذا لم يُنتخب عون رئيساً في 7 آب؟
لماذا لم يُنتخب عون رئيساً في 7 آب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمل مسؤولو "حزب الله" من تكرار أسباب إصرارهم على التمسك بوصول رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، من الإلتزام الأخلاقي والسياسي، وصولاً إلى مواصفات عون بإعتبار أن خطابه "السياسي الوطني واضح لا لبس فيه بما يخص دعم المقاومة ومواجهة الفساد، إضافة إلى تمثيله المسيحي الواسع وحصوله على تأييد إضافي من أفرقاء مسيحيين آخرين". وهذا ما يؤكده نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم خلال لقائه مع عدد من الصحافيين، ويضيف: "لولا ذلك لما كان الرئيس سعد الحريري خاض حواراً مع عون للإتفاق معه ليكون رئيساً للجمهورية". ويشير قاسم إلى أن وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل هو الذي منع الإتفاق وعرقله بين الحريري وعون حينها، "لتبدأ قبل أسابيع محاولة جديدة، تناول فيها الطرفان كل المسائل التي قد تخطر على البال، من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وقانون الإنتخاب والتعيينات الأساسية في المرحلة المقبلة والمواقف من القضايا الرئيسية، والطرفان كانا راضيين ومتفقين، حتى على الإختلاف حول بعض النقاط، وتم تحديد موعد 7 آب تاريخاً لإنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، لكن كل ذلك توقف فجأة. وبرأي قاسم فإن الطرف المعرقل للحوار الأول عرقل الثاني، "خاصة أن الطرفين المفاوضين كانا يملكان صلاحيات كاملة". وأشار قاسم إلى أنه عندما توافق السعودية وتيار"المستقبل" على وصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية ستُحل هذه القضية. ولدى سؤاله عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه برّي من هذا الموضوع يقول: "الرئيس بري متعاون ولن يكون معرقلاً وليس هناك أي مشكلة معه في هذا الموضوع عندما يوافق الرئيس سعد الحريري". ورفض قاسم كل ما يقال عن أن "حزب الله" يريد مؤتمراً تأسيسياً، نافياً الأمر جملةً وتفصيلاً، وأشار إلى أن الحزب متمسك بإتفاق الطائف بشكل كامل، "وكما أننا لم نصرف إنتصارنا في الجنوب في الداخل اللبناني، فإننا لن نصرف إنتصارنا في سوريا في الداخل، لأننا لسنا حاضرين للخوض في النزاع على التفاصيل السياسية الداخلية". وعن الإنتخابات النيابية أكد قاسم أن "حزب الله" مع قانون إنتخابي جديد، لكن في الوقت نفسه ليس مع التمديد، أي في حال حان موعد الإنتخابات من دون إقرار قانون جديد فإن الحزب ليس مع التمديد. ولم يحسم قاسم كيف سيتعامل الحزب مع لوائح "التيار" و"القوات" في الإنتخابات النيابية المقبلة، معتبراً أن الوقت مبكر للدخول في هذا التفصيل، "لكن حالياً، التقارب مع "القوات اللبنانية" غير وارد". وفي الموضوع الحكومي لفت قاسم إلى أن الحزب مع إستمرارها وبقائها، لكنه يدرس خياراته في مسألة المقاطعة أو عدمها إنسجاماً مع حلفائه في "التيار الوطني الحرّ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك