حادثة تسلّل الفتى الفلسطيني خالد الشبطي (13 عاماً) حواجز الأمن في مطار بيروت الدولي، شكّلت محطّة مهمة في مفاصل الأمن اللبناني، خصوصاً في ظلّ موجة الإرهاب التي تضرب مطارات الدول في العالم. التحقيق في هذه القضية مستمر لمعرفة المقصّرين في هذا الأمر ومحاسبتهم، بموازة اتخاذ الإجراءات الإحترازية من قبل جهاز أمن المطار، لمنع تكرار حادثة مماثلة في المستقبل.
الجديد في القضية، أنّ قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، طمأن خلال
اجتماع عقد في مكتب مدير عام الطيران المدني المهندس محمد شهاب الدين بحضور لجنة الأشغال العامة والنقل النيابية برئاسة النائب محمد قباني، أنّ "الفتى كان خضع قبل صعوده إلى الطائرة لعملية تفتيش، وكان آمناً، ولا داعي للتخوف من الناحية الأمنية"، مع تأكيده أنّ ما حصل يشكّل خطأً وتشديده على أنّ أمن المطار لن يسمح بتكراره في المستقبل.
إجراءات مشدّدة
حصول هذا التسلل "البريء" أتى في ظلّ ازدحام و"عجقة" كبيرة في حرم المطار نظراً لحركة المسافرين الملحوظة في الوقت الراهن، لكن الأهم يبقى في الإعتبار من الأخطاء لتحسين الآداء وتجنّب تكرارها. من هنا، أفيد "لبنان 24" بأنّه تمّ اتخاذ الإجراءات الأمنية فوراً لناحية التشديد من قبل العناصر الأمنية على المسافرين ومراقبة أي عملية تسلل قد تحصل.
وفي سياق متصل بأمن المطار، أكّد شهاب الدين لـ"لبنان 24"، أنّ "العمل في مشروعي سور المطار ونظام جرارات الحقائب يسير على قدم وساق، وهذان المشروعان اللذان بدأ العمل بهما منذ نحو الشهرين، تتابعهما إدارة المطار عن كثب وهي تجتمع دورياً مع الإستشاريين والمتعهدين للإطلاع على الخرائط التنفيذية والعروضات المقدمة قبل بدء عملية التنفيذ.
(لبنان 24)