يلقي رئيس "التيار الوطني الحرّ" الوزير جبران باسيل خطاباً لمناسبة تسليم أكثر من 3000 منتسب للتيار بطاقة حزبية الإثنين المقبل في ملعب غزير، وسيوجه العديد من الرسائل الداخلية في مواجهة المعارضين، وخارجية في مواجهة القوى السياسية المناوئة.
وأكدت مصادر من داخل التيار أن باسيل لن يفوّت هذه المناسبة الحزبية من دون وضع قدم "التيار" على طريق التصعيد السياسي المتدرج المقرر تمهيداً لخطاب سياسي جديد قد يصل للدعوة إلى تعديلات دستورية.
وأشارت المصادر إلى أن باسيل سيُحدد أطر "التصعيد الميداني" بشكل شبه وحيد أمام المنتسبين الجدد الذين يشكل الشباب جزءاً كبيراً منهم.
ورأت المصادر أن رئيس التيار سيستغل مناسبة توزيع البطاقات الحزبية التي ستفوق الـ3000 بطاقة ضمن إطار مشروع الـ50 ألف، لإرسال رسائل داخلية تجاه المعارضين لسياسته الداخلية – الحزبية، بأن الماكينة التنظيمية إنطلقت ولن تتوقف مهما حصل من إنشقاقات لبعض الكوادر المعترضين.
وكشفت المصادر أن باسيل سيكرم بعض هيئات الأقضية التي حازت أكبر نسبة منتسبين في هذه الفترة القصيرة، كما سيكرم الهيئات التي إستقطبت أكبر عدد من النساء والشباب.
وختمت المصادر أن خطاب باسيل لم يكتب بعد، وكل شيء من الممكن أن يتغيّر خلال الساعات المقبلة، خاصة في ظل الإتصالات السياسية المكثفة التي تحصل بين القوى السياسية المختلفة من أجل حل الأزمة الحكومية والسياسية المتفاقمة مؤخراً.