تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

زنار من نار يهدّد هدنة الكبار!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
13-09-2016 | 01:14
A-
A+
زنار من نار يهدّد هدنة الكبار!
زنار من نار يهدّد هدنة الكبار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من تتبع تفاصيل المحادثات الأميركية ـ الروسية، التي عقدت على هامش قمة العشرين، توقّع أن تفضي إلى بعض الحلحلة على الساحة السورية، والتي تُرجمت هدنة دخلت حيز التنفيذ منذ الساعة السابعة من مساء امس، من دون أن يعني ذلك التوغل في دهاليز الإفراط في التفاؤل، خصوصاً أن التجارب السابقة لا تدعو كثيراً إلى الإطمئنان وإلى الركون للمعالجات التسووية، ما لم يتم اجتثاث كل الاسباب التي جعلت من الحرب السورية حرباً كونية، يقول البعض أنها حرب عالمية ثالثة، قد تكون اهدافها المبيتة غير تلك المعلنة، أقلّه بالنسبة إلى إعادة رسم جغرافية المنطقة إنطلاقاً من سوريا، مع ما يتطلبه ذلك من تحويط الحدود الجديدة بزنانير من نار وبارود. وعلى رغم تأكيدات أكثر من مرجع مطلع على بعض تفاصيل ما يجري على الساحة السورية بأن الوضعين السياسي والميداني باقيين على حالهما من المراوحة، حتى موعد الإنتخابات الاميركية في تشرين الثاني المقبل، والتي قد تمتد إلى شباط ريثما يكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة الاميركية قد ثبّت اقدامه في البيت الابيض وحدّد اولويات سياساته الداخلية والخارجية. ولكن هذه المراوحة لا تعني بالضرورة تثبيت الهدنة الحالية، باعتبار أن ما يحكم علاقة الأطراف المتنازعة هو التسابق على تسجيل بعض المكتسبات الميدانية لتحسين وضعية الشروط التفاوضية لكل طرف متى حان موعد الحلول الكبرى، ومتى تمّ الإتفاق النهائي بين كل من موسكو وواشنطن على منهجية تقاسم نفوذهما التي تشمل، فضلاً عن دول المنطقة العربية، دول البلطيق، وبالأخص المنطقة المحاذية لخط انابيب النفط. إلاّ أن هذا الامر دون الوصول إلى تحقيقه عقبات لا تبدو في ظاهرها سهلة المنال، خصوصاً أن ثمة بوناً شاسعاً بين ما تريده موسكو وما تسعى إليه واشنطن، مع ما اظهرته المرحلة السابقة من تضارب في المصالح، وتداخلها بعضها ببعض على اكثر من خط يبدأ بانقره ويمر بالرياض وطهران وبغداد ولا ينتهي باليمن، وقد يكون للبنان المنتظر منذ اندلاع الشرارة الأولى في سوريا حصة في التسوية، وإن لم يكن وضعه الحالي يفرض إعادة نظر في الأولويات، لأنه يأتي في آخر سلّمها، وهو مرتبط حصراً بمدى موأمة وضعه بوضع النازحين السوريين، الذين يشكّلون خطراً داهماً للمجتمع الدولي وبالأخص الاوروبي. ووفق هذه الأولويات في الاجندات الخارجية فإن الوضع اللبناني المحافظ على نسبة لا بأس بها من الإستقرار الامني غير مدرج على خط التوتر العالي، وهو موضوع قائمة على الإنتظار، مع إعطاء حكومته بعض جرعات من الدعم المؤقت، ريثما يأتي دوره في لعبة الكلمات المتقاطعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك