تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"سيناريو" تعيين السبهان سفيرا سعوديا في لبنان يرفع منسوب التوتر

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
13-09-2016 | 02:49
A-
A+
"سيناريو" تعيين السبهان سفيرا سعوديا في لبنان يرفع منسوب التوتر
"سيناريو" تعيين السبهان سفيرا سعوديا في لبنان يرفع منسوب التوتر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تصل المناكفة بين السعودية وإيران حدّ تعيين الرياض سفيرها في العراق ثامر السبهان في بيروت؟ لا أحد يمكنه الجزم بصحّة هذا "السيناريو" المتداول في بعض الأوساط الدبلوماسية، لأنّ السياسة الخارجية السعودية سمتها التكتّم والمفاجأة، ولكنّه "سيناريو" موجود قيد التداول ويستحق في حال حصوله القراءة المتأنية وخصوصا لجهة انعكاسه على الداخل اللبناني. لا شكّ في أن "الكباش" الإقليمي عاد يشتدّ بقوة بين السعودية وإيران من اليمن فالعراق وصولا الى سوريا، وليس لبنان إلا ساحة للهزّات الإرتدادية لهذا الصراع. ويبدو السعوديون غاضبين جدا من الدور الإيراني المتنامي في العراق، وأخيرا اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان بـ"التدخل" في الشأن العراقي، مؤكدا أنه سمع بطلب وزارة الخارجية استبدال السفير من الإعلام". وقال العبادي إن "السفير السبهان تدخل في الشأن العراقي وكانت له تصريحات غير سليمة، لكننا نريد أن يستمر العمل الدبلوماسي مع السعودية على رغم الخلافات". وكانت وزارة الخارجية العراقية طلبت في 28 آب الفائت من نظيرتها السعودية استبدال السبهان بسبب تصريحاته. وكان السفير السبهان قد صرّح أنّ لديه أسماء المتورطين في محاولة اغتياله في العراق، ملمحا الى ميليشيات عراقية تعمل بتدبير إيراني، لافتاً الى أنه في حال تم استبداله بطلب من "الخارجية العراقية" فإن "السعوديين جميعهم ثامر السبهان". وتتقاطع تصريحات العبادي مع معلومات من أوساط سعودية (غير رسمية) قالت لـ"لبنان 24" إنّ المملكة تنظر منذ مدّة الى أن حياة سفيريها في العراق ثامر السبهان ولبنان علي عسيري مهدّدة تهديداً جدياً، ما حدا بالسفير السبهان للإنتقال للعيش في الأردن في حين تمّ سحب السفير عسيري الى المملكة وتعيين قائم بالأعمال. وتقول الأوساط السعودية إن العلاقة بين السعودية ولبنان "مجمّدة بلا أي ضوء أخضر ولا بارقة أمل"، مشيرة الى "أن الأمور ما زالت معقدة في سوريا والعراق واليمن، عازية الأمر الى تدّخل "حزب الله" وإيران في سوريا والعراق وسيطرته على لبنان وما يزيد الطين بلّة غياب رئيس للجمهورية". بالعودة الى "سيناريو" تعيين السبهان في لبنان، تقول أوساط سياسية متابعة للشأن الإقليمي إن هذا الأمر إن حصل "سيزيد من حدّة الصراع داخل مجلس الوزراء في ظل غياب رئيس للجمهورية، والسؤال الذي سيطرح هل تستطيع الحكومة اللبنانية قبول أوراق إعتماد السبهان؟". وتشير الأوساط الى أنه "إذا تحقق هذا "السيناريو" فهذا يعني أن الصراع الشيعي - السنّي نقل بحدّة الى لبنان". علما أنّ آلية إعتماد السفراء في لبنان تتمّ كالآتي: يتمّ إرسال أوراق إعتماد السفير المعيّن من دولته وكتاب الإعتماد الى وزارة الخارجية والمغتربين ثمّ يزور السفير وزارة الخارجية ويقدّم نسخة من أوراق إعتماده الى وزير الخارجية، ثمّ يتم تحديد موعد له عند رئيس الجمهورية، لكن بسبب الشغور الرئاسي حصل إجراءان إستثنائيان لسفيري تركيا والولايات المتحدة الأميركية بحيث تمّ قبول أوراق إعتمادهما من قبل مجلس الوزراء مجتمعا. لكن لا أحد يحق له منح الإعتماد للسفراء الأجانب وللسفراء اللبنانيين في الخارج سوى رئيس الجمهورية. ولا تزال صيغة "السفير المعيّن" سارية لغاية الآن على جميع السفراء الذين يعيّنون في لبنان منذ قرابة العامين ونيّف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك