أعلن الجيش السوري اليوم إسقاط طائرة حربية إسرائيلية قرب القنيطرة بعد إستهداف سلاح الجو الإسرائيلي لمرابض مدفعية تابعة للجيش السوري في تلك المحافظة، في حين نفى الجيش الإسرائيلي سقوط أي من طائراته على رغم تعرضها للنيران السورية.
التطور الهام على حدود الجولان، له الكثير من الدلالات بإعتبار أنه قد يغيّر قواعد الإشتباك مع تل أبيب في ظل إشتعال الحرب السورية، وإزدياد التدخل الإسرائيلي فيها، لمصلحة "فتح الشام" ("النصرة" سابقاً).
مصادر مطلعة أكدت لـ"لبنان 24" أن الصراع في القنيطرة أصبح في مرحلة مختلفة، وقرار نهائي، وأخذ بعد التشوار بين الحلفاء، "إذ لن يمر أي خرق وإعتداء إسرائيلي مرور الكرام".
وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري و"جهات أخرى" إستهدفت بصاروخين أرض - جو S200، طائرتين حربيتين إسرائيليتين من نوع أف – 16 من دون أن تصيبهما.
وتقول المصادر أن فشل هجوم جبهة "النصرة" في الجولان يعود بشكل أساسي إلى تحضير الجيش السوري و"حزب الله" لبدء معارك الجنوب السوري وخاصة في محافظة القنيطرة.
وأشارت المصادر إلى أن "حزب الله" يُحضر بشكل جدي لفتح معركة في القنيطرة، إذ ليس من مصلحته أن يسيطر المسلحون على مناطق بين الجانب السوري والجولان السوري المحتل.
ورأت المصادر أن "التدخل الإسرائيلي كان متوقعاً، وإن بشكل محدود عند بدء الهجوم بإتجاه مواقع المسلحين في القنيطرة، لذلك وضعت القوات السورية والقوات الحليفة لها بعض خطط المواجهة التي قد يكون من ضمنها إستهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية".
ولفتت المصادر إلى أن إستهداف الجيش السوري للطائرات الإسرائيلية خلال فترة الهدنة التي تحظى بغطاء دولي كامل، في وقت تقصف إسرائيل مواقع سورية دعماً لجبهة "النصرة"، له العديد من الدلالات، فهل أصابت الصواريخ السورية أهدافها، حتى لو لم تصب الطائرات الإسرائيلية؟