تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

خلفيات باسيل بفتح النار في كل اﻹتجاهات

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
14-09-2016 | 03:17
A-
A+
خلفيات باسيل بفتح النار في كل اﻹتجاهات
خلفيات باسيل بفتح النار في كل اﻹتجاهات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تُعِق عطلة عيد اﻻضحى تصعيد وزير الخارجية جبران باسيل، ولم تخفف من حدة خطابه السياسي بما في ذلك إستعادة شعارات من زمن مضى، الملفت هو إصرار التيار العوني في إدارة معركته الجديدة، عدم حصر خلافه مع اﻻطراف الأخرى ضمن أطر معينة أو عناوين محددة بقدر رفع شعار "غياب الميثاقية" لأجل رمي كل الملفات على الطاولة دفعة واحدة إنطلاقا من رفض التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، كما التصويب على الحكومة والتهديد بإسقاطها بالشارع. الرئيس نبيه بري بصفته الخبير بأعمال "الخفة" وألاعيب السحر السياسي اللبناني، رمى الكرة الملتهبة عن نفسه مقفلا الباب أمام تحديد موعد لطاولة الحوار بعد أن شهدت في جلستها اﻻخيرة إشتباكاً سياسياً غير مسبوق بين الحليفين السابقين تخلله تشكيك وإتهامات سياسية من العيار الثقيل بعدما شعر بأن السقوف العالية قد تهدد مصير طاولة الحوار التي تعتبر صمام أمان تجمع اﻻطراف السياسية وتحول دون اﻻنفجار في الشارع وزعزعة اﻻستقرار اللبناني. يمتلك "أبو مصطفى" اليقين الكامل حاجة اﻻطراف كافة في لبنان لطاولة تجمعهم أمام حالة الدولة المترهلة والمشلولة، بل مدرك تماما بأن من يهدد بالسياسة يحتاج لمكان تصريف بضاعته وتحصيل مكاسب ولذلك أطلق عبارته "عليهم التفتيش عني" ومضى، وبالتالي ﻻ يعير إهتماما إشتراط باسيل "الميثاقية" للمشاركة على طاولة الحوار من جديد. ووفق رأي أحد نواب "كتلة التنمية والتحرير" فإن السقف السياسي محكوم بالتوافق والوضع الداخلي ﻻيحتمل مغامرات جديدة، يضيف النائب المذكور بأن "التيار الوطني الحر" فوت فرصة ذهبية عندما لم يتلقف مبادرة حزب الله غياب وزيريه عن جلسة الحكومة بقدر ما تلقفها خصمه الرئاسي سليمان فرنجية الذي غاب وسجل موقفا مهما في خانة الحزب ونقطة على تيار عون، والسبب وفق النائب المذكور بأن حزب الله رغم حرجه أمام حليفه بضرورة التضامن معه وعدم تركه وحيدا ولكن دون التفريط باﻻستقرار اﻻمني والسياسي رغم الوضع الهش والمخاطر اﻻمنية الجسيمة. لعله اﻻستحقاق الرئاسي المؤجل نحو موعد غير محدد وعوامل الوقت الضاغط والفرص الضائعة هي من تحول دون بلوغ ميشال عون رئاسة الجمهورية، ترافق مع سقوط نظرية تأسيس "ثنائية رئاسية " مع رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري بالضربة القاضية، غير أن الملفت كانت حماسة عون تأمين غطاء سني ﻹنتخابه رئيسا من بوابة عودة الحريري والتي إصطدمت برفض مبطن من حزب الله إعطاء ضمانات بهذا الشأن لمدة 6 سنوات وتجاوز نتائج صناديق اﻻقتراع في اﻻنتخابات النيابية المقبلة. لعل التوجس العوني والذي أدى لرفع سقف مطالبه نابع بما توافر مؤخرا من معطيات متعلقة بالوضع اللبناني تسربت من دوائر القرار عالميا عن وضع اﻻنتخابات الرئاسية في لبنان على الرف، وذلك بإنتظار تبلور تسوية كيري - ﻻفروف ﻹنهاء الحرب السورية وقد بدأت ملامحها بالبروز ثم دخول رئيس جديد للبيت اﻻبيض في واشنطن وإستلام إدارة أميركية جديدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك