تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إختلفا على أحقيّة "داعش" بتولّي قيادة المسلمين!

سمر يموت

|
Lebanon 24
14-09-2016 | 12:07
A-
A+
إختلفا على أحقيّة "داعش" بتولّي قيادة المسلمين!
إختلفا على أحقيّة "داعش" بتولّي قيادة المسلمين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلاف الصديقين اللذين جمعهما مسجد واحد للصلاة، جاء على خلفيّة رؤية كل منهما للأحداث في سوريا، وما نتج عنها من تنظيمات إرهابيّة، فأحدهما يرى أن "داعش" هو الأحق في تولّي قيادة المسلمين، فيما يرى رفيقه أنّ الكلمة يجب أن تكون للشعب وحده بعيدا عن أي تدخلات تنظيميّة أو خارجيّة. أحد الصديقين وهو السوري أحمد حمدون، مثُل اليوم أمام المحكمة العسكرية لينفي كل التهم المساقة ضده، بدءاً من تحريضه المتهم طه الحسين (موقوف) للإنتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، وصولاً إلى مساعدته للمتهم محمد الرطل (فار) ووائل عودة (قُتل خلال المعارك) على السفر للإلتحاق بذاك التنظيم. "أحمد" الذي يعمل سائق تاكسي، قال أنّه بعد وقوع الإنفجار في جامع التقوى بطرابلس زاد حماسه وتأييده للثورة السوريّة، خلال تلك الفترة توطّدت علاقته بـ"الرطل" الذي تعرف عليه في المسجد المذكور، وراح يتبادل مع الأحاديث والنقاشات لاسيّما الوضع في سوريا، واصفاً إيّاه بالمتشدّد جدّاً وأنّه كان "يتجادل معه كثيرا لاّنه كان يرى - أي الرطل- أنّ "داعش" هو الأحق ليتولى قيادة المسلمين"، فيما هو يؤيد فقط مطالب الشعب السوري المظلوم الذي يُقتل بأبشع الطرق. يروي الشاب كيف أخبره صديقه الرطل أنّه ينوي الذهاب إلى المانيا، ليُفاجئ به يتّصل من داخل سوريا، ويُخبره أنّه التحق بتنظيم "داعش" ويرسل له صورته بالزي العسكري (الأفغاني)، ويشير كيف حاول صديقه إقناعه باللحاق به مقابل مبلغ 1800 دولار أميركي، وكيف تذرّع "بعدم قدرته على السفر كونه مطلوب للخدمة الإجباريّة في الجيش، وكونه يفضّل خط زهران علوش على "داعش". وبسؤاله من قبل رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، إذا كان فعلاً من مؤيدي هذا الخط أجاب: "هو أفضل من غيره، في بداية ظهوره كان مع الشعب السوري وثورته، اليوم أصبح كلّ شخص يتبع لدولة خارجية"، نافياً أن يكون قد حاول أو رغب يوما بالذهاب إلى سوريا والإلتحاق بأي تنظيم إرهابيّ، مضيفا: "الثورة السورية انتهت وأنا أتعاطف مع شعب ذلّ وهُجّر". وعن سبب تواصله بشكل يومي مع الرطل قال: "غير صحيح، أنا خلال ثلاثة أشهر لم أتكلّم معه سوى أربع مرات، ومن بينها تجادلنا يوماً عن قوله أنّ عمر الشيشاني يحاول الدخول إلى لبنان"، فقلت له: "أيظنّ نفسه في حمص ليستسهل الأمر.. أعتقد انّه كلامه كان على سبيل المزاح ليس أكثر". الموقوف الثاني طه حسين، الذي تمّ توقيفه بعد عودته من أداء فريضة الحج في مطار رفيق الحريري الدولي، نفى محاولته الإلتحاق بـ"داعش" أو تأييده لفكره، فعاجله العميد ابراهيم بالسؤال: "وما قصة الخاتم والورقة اللذين ضبطا بحوزتك في المطار؟ ألم يكن معك خاتم يتزيّن به عادة المنتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية وورقة كُتب عليها شعار داعش؟"، فردّ المتهم: "هو خاتم عاديّ والورقة هي عبارة عن دعوة للجهاد في سبيل الله وهذا حديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم)". وعن علاقته بأحمد حمدون قال: "أنا أركّب برادي وكنت أتصل به كونه سائق تاكسي ليصطحبني إلى الأماكن التي سأعمل فيها"، وإذ أعلن تأييده للثورة السوريّة، نفى خضوعه لدورة تدريب على السلاح وإنّما لدورة على فنون القتال في أحد النوادي (شبيهة بالبوكسينغ) وذلك لحماية مسجد التقوى بعد الإنفجار (كونه يعمل عنصر حماية أيضاً)، ليرد عليه ابراهيم: "تحميه بماذا بـ"البوكس" أو "التيكواندو"، هل يعقل ذلك مع وجود طلقة نار يمكن أن تودي بحياة إنسان". ومساءً، قضت "العسكرية" بانزال عقوبة السجن لمدة سنة بكل من احمد حمدون وطه حسين، فيما انزلت عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة بالمتهم الفار محمد الرطل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك