تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

القصة الكاملة لتوقف حملة "حزب الله" على دير الزور

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
19-09-2016 | 07:47
A-
A+
القصة الكاملة لتوقف حملة "حزب الله" على دير الزور
القصة الكاملة لتوقف حملة "حزب الله" على دير الزور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تأويلات كثرة تناولت الغارة الأميركية التي إستهدفت الجيش السوري في دير الزور والتي أدت إلى مقتل أكثر من 80 عسكرياً، وجرح العشرات، ففي حين إعتبر البعض أنها نتيجة خلاف بين وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع، في حين يرى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه تطور يحصل لمرة واحدة فقط بموافقة الرئيس الأميركي ويهدف إلى تحصيل المزيد من المكاسب. فبعد حصار الجيش السوري وحلفائه لمدينة حلب، سقطت إحدى أهم أوراق التفاوض الأميركية والتي كانت واشنطن مستعدة من أجلها لتقديم "النصرة" على مذبح التفاهم مع موسكو، لكن حصار حلب جعل أي تسوية قبل وصول إدارة أميركية جديدة غير متوازن. في هذا الوقت كادت التحضيرات لمعركة دير الزور تنتهي. أرسل "حزب الله" قواته الخاصة إلى نقاط التجمع في ريف حمص، كما أرسل مجموعات أخرى إلى المناطق المحاصرة في دير الزور من أجل ملاقاة القوات المتقدمة، عندما تحين ساعة الصفر. كان المخطط يهدف أن يكون الثقل الأساس للتقدم هو من دير الزور إلى خارجها، وليس من حمص إليها، وذلك تجنباً للكمائن الكثيرة في الصحراء التي جهّزها تنظيم "داعش". التحضير لمعركة دير الزور ترافق مع بدء معركة الرقة حيث تقدمت القوات السورية إلى قرب مطار الطبقة العسكري قبل أن تتراجع. مصادر مطلعة أكدت أن توقف معركة الرقة، وتأجيل معركة "دير الزور" يعود بشكل أساسي إلى طلب روسي من حلفائه بالتروي، وعدم خوض معركة في مناطق تعتبرها الولايات المتحدة خطاً أحمر، إذ إن المسار التفاوضي، وفق موسكو، يسير بشكل إيجابي، وأي تسوية ستضمن لحلفاء دمشق الحصول على أمان الحدود العراقية السورية. هكذا تأجلت معركة دير الزور إلى أجل غير مسمى، إذ إن مصادر "حزب الله" تؤكد عند سؤالها عن توقيتها، أن "الهدف هو الحفاظ على الصمود الحالي"، كان ذلك قبل الغارة الأميركية التي يبدو أنها عطلت بعض خطوط التواصل الأميركية – الروسية، وعطلت نظام التهدئة الذي كان من المتوقع أن يكون نظاماً يقطّع عبر الوقت إلى حين موعد التسوية. الأكيد، أن موسكو أصبحت محرجة مع حلفائها التي طلبت منهم تأجيل معركة دير الزور سابقاً من أجل التفاوض مع واشنطن، وهذا ما يبرر اللهجة الروسية الديبلوماسية التصعيدية تجاه أميركا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك