تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"المستقبل": 5 أسباب وراء رفض عون.. وانقلاب "حزب الله" بات من الماضي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
20-09-2016 | 01:59
A-
A+
"المستقبل": 5 أسباب وراء رفض عون.. وانقلاب "حزب الله" بات من الماضي
"المستقبل": 5 أسباب وراء رفض عون.. وانقلاب "حزب الله" بات من الماضي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقفت مصادر رفيعة في كتلة "المستقبل" النيابية اتهام "حزب الله" الأخير لـ"تيار المستقبل" بالتعطيل إذا لم يقبلوا بالعماد ميشال عون رئيساً، والذي جاء على لسان النائب محمد رعد ونائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم، بالإصرار على الموقف الرافض للجنرال وللتسوية التي يحاول الحزب فرضها بـ"الإكراه"، وقالت المصادر "الأقلام بأيدينا، لن نوقع على هذه التسوية ولن نستسلم". ووفق المصادر فإن تصعيد "حزب الله" الأخير إنما يدل على أمر واحد وهو أن الاستحقاق الرئاسي في لبنان يشكل ورقة بالنسبة لإيران تفاوض بها وعليها، وهي لن تفرط بهذه الورقة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، على أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الانتخابات الاميركية ستسهل انتخاب الرئيس في لبنان. وأضافت المصادر إنه في ظل انسداد الأفق، يجدر بالأفرقاء اللبنانيين الوقوف كلٌ عند حدوده وحجمه، ونصحت "حزب الله" بأن يدرك جيداً أن ليس بمقدوره فرض رئيس على اللبنانيين بالاكراه، لأنه من الاستحالة في لبنان بعد اليوم أن تمر سياسات الفرض والإكراه، وقد جرب اللبنانيون محاولات الانقلاب وكلها فشلت، وآخرها محاولة السابع من أيار 2008 التي فشلت في فرض نظام جديد، لذلك على الجميع العودة الى القاعدة الأساسية للنظام وهي الطائف، لأن عادة استخدام المخارج الخاطئة (Wrong Exits) في لبنان أوصلت البلاد الى ما هي عليه الآن. وأعادت مصادر "المستقبل" رفضها وصول عون الى بعبدا الى "خمسة أسباب على الأقل"، وهي: أولاً، أن الجنرال لا يؤمن بالطائف. ثانياً، أنه يتبنى مشروع قانون الإنتخاب المعروف باسم "المشروع الأرثوذوكسي" المناقض للصيغة اللبنانية ولفكرة وجود لبنان. ثالثاً، أنه لم يطبق شيئاً من شعارات الاصلاح في الوزارات التي شغلها تياره على مدى السنوات الماضية، بل أعطى نموذجاَ سيئاً في إدارة شؤون الناس والدولة. رابعاً، لأن وصوله الى بعبدا يعني أن صهره جبران باسيل هو من سيكون رئيساً للجمهورية. خامساً، وصول عون للرئاسة يعني المزيد من إطباق إيران قبضتها على لبنان الذي سيقترب أكثر من نموذج نظام الملالي. وفي ما يشبه المراجعة لمواقفها تعتبر المصادر المستقبلية أن القيادات اللبنانية بمن فيها المستقبل، تتحمل مسؤولية عدد من الأخطاء التي ارتكبت في مسار الملف الرئاسي، وتقول: لقد أخطأنا حين أقرينا بأن انتخاب الرئيس شأن مسيحي. وأخطأنا حين وافقنا على حصر الترشيح بالشخصيات المارونية الأربعة، فانتخاب رئيس الجمهورية هو شأن وطني عام، هكذا يقول الطائف. وتختم المصادر موقفها بالتوقف عند مقولة الرئيس القوي وتقول، الرئيس القوي ليس قوياً داخل طائفته وحسب، بل هو من يمكنه أن يجمع بين اللبنانيين ويكون مقبولاً منهم أو من غالبيتهم، الرئيس القوي ليس القوي بعضلاته بل بعقله. وتذكّر المصادر المستقبلية بأن لبنان عرف ستة رؤساء موارنة أقوياء انتهت ولاياتهم جميعاً بحروب أهلية بينهم الجنرال عون نفسه حين حكم لبنان بحكومة عسكرية غير ميثاقية عام 89، ولاحقاً الرئيس إميل لحود الذي يعلم الجميع الى أي مآل انتهت ولايته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك