بينما كان بشير مظلوم متوجهاً مع زوجته وطفليه من مار شربل في عنايا في أعالي جبيل إلى منزله الواقع في منطقة بيت شباب، وتحديدًا على أوتوستراد جونيه، واجهه شخص مجهول الهوية بسبب أحقية المرور، فراح الأخير "يكسر" عليه. وبالرغم من محاولة بشير الابتعاد عنه حفاظًا على عائلته، أعاقته الزحمة، فلاحقه ذلك الشاب وأصرّ على افتعال مشكلة، إذ قطع طريق بشير وترجّل من سيارته وبدأ بضربه ما أدى إلى تعرضه لنزيف في الرأس، وبالتالي فقدان في التوازن، وذلك على مرأى من العائلة.. و"حشد" من العابرين.
في التفاصيل، بعد ضرب ذلك الشخص لبشير، وصل شقيقه إلى المكان وحاول الدفاع عنه، بحسب ما أبلغ بشير لـ"لبنان 24". وفي استعادة لوقائع مشابهة لجريمة قتل جورج الريف، يقول: "ترجّلت زوجتي من السيارة محاولة الدفاع عني، غير أن المعتدي لكمها على وجهها"، مشددًا على أن "عنصرًا من قوى الامن كان موجوداً في المكان، غير أنه لم يتدخّل".
في حديثه لـ"لبنان 24"، يكشف مظلوم أن رقم سيارة المعتدي عليه، مزوّر، إذ أظهرت نتائج البحث عنه، سيّارة من نوع آخر"، لافتًا إلى أنه "كان برفقة ذلك الشاب، فتاة في السيارة، هي من شدّت "فرام الايد" (مكابح اليد) فور توقفه للاعتداء علينا".
وأبدى مظلوم أسفه "لعدم وجود أي كاميرات في المحلّة حيث وقع الإشكال"، مشيرًا إلى أنه "بالرغم من التقدم بشكوى لقوى الامن، إلّا أن لا نتيجة حتّى الساعة، وقوى الامن أبلغوني بأنهم سيتواصلون معي في حال التوصل إلى أي معلومة".
وأكثر ما استفزّ مظلوم بحسب تعبيره، فهو أن "كلّ الذين مرّوا من هناك، كانوا يلتقطون الصور، ويتفرّجون"، وأضاف: "لم يتدخلّ أحد، ولكن إن كان أي من هؤلاء الذين صوّروا يملكون صورة للإشكال، أرجو أن يتقدّموا بها، لنتمكن من كشف هوية الشخص الذي اعتدى عليّ".
و
كانت صحيفة "البلد" قد نشرت تفاصيل الحادثة كاملة.