تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

سوريا "لا تعني إدارة أوباما"

Lebanon 24
04-06-2015 | 00:34
A-
A+
سوريا "لا تعني إدارة أوباما"
سوريا "لا تعني إدارة أوباما" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال شهر على الأكثر سينشر موقع إعلامي بارز وثائق تلخص محطات إدارة باراك أوباما في التعامل مع الأزمة السورية، وتستنتج أنّ سوريا "لم تعن إدارة أوباما يوماً كنقطة استراتيجية للتدخل"، وهي ليست بصدد التحرك ولا تترقب اختراق ديبلوماسي قريب. الصحافيون الذين يعدون التقرير والذي سينشر في موقع بارز في تموز المقبل، تحدثوا لـ"لبنان 24" عن نوع من اللامبالاة، ومنذ بداية الأزمة السورية في العام 2011 بأبعادها الإستراتيجية للولايات المتحدة. أحد المسؤولين السابقين في الإدارة قال: "سوريا هي بلد صغير بدون ثروات وبعيد عن الولايات المتحدة، هو لا يعنينا في حقيقة الواقع.. همّنا الإستراتيجي هو التعاطي مع عملاق صيني يزداد قوة وقوة روسيا تزداد تحدياً". دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي في آب من العام 2011 لم تكن مدروسة جديّاً، وقالتها الإدارة من باب "رفع العتب" مع أصدقائها الإقليميين. مستشار باراك أوباما الإعلامي بن رودس أصر عليها متوقعاً أنّ "يسقط الأسد كما سقط مبارك في مصر وبن علي في تونس". أمّا المسؤولون الأكثر خبرةً في الشرق الأوسط مثل فريديريك هوف وروبرت فورد، فحذّروا البيت الأبيض من أنّه "في حال عدم وجود خطة ب، يجب ألّا نقولها." أوباما أصغى إلى المستشارين اليافعين وقالها مقتنعاً بأنّها "لن تلزم الإدارة بالتحرك أو زيادة دورها وهي موقف سياسي". الأخطر من ذلك هو تجاهل الإدارة في تشرين الثاني من العام نفسه معلومات استخباراتية ووثائق وصلت مستشار الأمن القومي توم دومينلون تتحدث عن صعود الجهاديين في سوريا قبل عام من إدراج جبهة النصرة وقبل عامين ونصف على مفاجأة "داعش" في الموصل. الإدارة الأميركية غير متفاجئة بالواقع السوري والأحرى أنّها غير مكترثة. بقاء الأسد أو ذهابه يمكن التأقلم معه أميركيّاً وكذلك امتداد "داعش" أو تراجعها. الحديث عن الحلول الديبلوماسية هو بحسب الصحافيين "ستار للخارج لتأكيد الالتزام والاهتمام بالنزاع" فيما هو لا يعني أوباما لا من بابه السياسي ولا الإستراتيجي. (خاص "لبنان 24" – واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك