تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عاصمة "داعش" على قاب قوسين وأدنى من الانهيار

علي شهاب

|
Lebanon 24
22-09-2016 | 00:18
A-
A+
عاصمة "داعش" على قاب قوسين وأدنى من الانهيار
عاصمة "داعش" على قاب قوسين وأدنى من الانهيار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قرر الأميركيون تحرير الموصل إذًا! حازت المعركة المرتقبة على مساحة هامة في مداولات باراك اوباما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. بحسب رئاسة الاركان الاميركية سيكون شهر تشرين الأول المقبل موعد انطلاق معركة تحرير عاصمة "داعش" في العراق، شهر واحد قبل موعد الانتخابات الأميركية أيضاً. فما في المعطيات الميدانية للمعركة وهل الأميركيون فعلاً هم من سيحررون الموصل؟ منذ شهر يعمل مقاتلو "داعش" على حفر خنادق نارية باتساع مترين حول عاصمتهم، والاعتماد على نشر حاويات نفطية على امتداد اطرافها بهدف تشكيل عائق من النار والدخان يعيق حركة القوات المهاجمة ويحجب رؤية طائرات الاستطلاع. الاستعدادات للمعركة المفصلية أدت أيضاً بأبي بكر البغدادي الى الظهور علناً بالأمس في حي "الرسالة" بهدف الاطلاع على الاجراءات، علماً أن التنظيم يفرض حظراً شبه كامل على التجول في المدينة وسط عمليات تحشيد لمقاتليه حول المقرات الرئيسية، مع تخصيص خندق من الجهة الغربية للموصل للانسحاب نحو الصحراء الى الرقة السورية في حال سقطت المدينة. في المقابل، لا تشي التقارير بأي حراك اسثتنائي للقوات الأميركية، في مشهد يطرح اسئلة حول الهدف الفعلي من الحديث في واشنطن عن تحرير الموصل بعدما تجاوز موقفا اوباما ورئاسة الأركان في الجيش الأميركي أي تفاصيل تتعلق بسياق المعركة، وقفزا مباشرة الى الحديث عن المشاركة الاميركية في إعادة إعمار المدينة العراقية. لا يمكن تفسير موقف الادارة الأميركية سوى بأنه سعي حثيث لاستثمار نتائج المعركة من دون دفع تكاليف الخوض فيها. في الميدان، تتواجد ثلاثة ألوية من الجيش العراقي والأجهزة الأمنية ونحو الف وخمسمئة عنصر من الحشد الشعبي عند حدود قضاء الشرقاط، على بُعد مئة وعشرين كيلومترا من الموصل. كان قد تقرر تأجيل معركة تحرير الشرقاط؛ البقعة الجغرافية الأخيرة قبل الانطلاق الى الموصل الى ما بعد عيد الأضحى. أول من أمس بدأت عملية تحرير الشرقاط بقصف مدفعي مركز أدى الى مقتل القائد العسكري لـ"داعش" في المنطقة وانهيار اثنتي عشرة نقطة للتنظيم بعد فرار المسلحين منها الى داخل القضاء، وسط حالة من الارتباك في اوساط "داعش"، حيث رُصدت نداءات لاسلكية بين عناصره يتبادلون فيها الاتهامات بالخيانة والفرار. عملية تحرير الشرقاط التي انطلقت فجر الثلاثاء بتقدم سريع للقوات العراقية والحشد الشعبي على محاور : -قريتي "خدعان" و"المسيحلي" حيث تم السيطرة على عدة مجمعات سكنية كانت تحت سيطرة "داعش". -جسر "أم الشبابيط" عند نهر الفرات وقد تم تحريره بالكامل. - "تلول الباج" وصولا حتى مشارف "جميلة" بعد تحرير قرية "الجغايغة" و"الوصل" أيضا. المسار الحالي للمعارك يؤشر الى احتمال تحرير الشرقاط على يد العراقيين قبل منتصف الشهر المقبل، وقبل أي موعد أميركي، إيذانا ببدء تحرير الموصل، ومعه ارتفاع منسوب القلق الأميركي من ان يُنسب النصر على "داعش" في المنطقة لغيرها، مع كل كيلومتر مربع ينجح العراقيون او السوريون وحلفائهما في تحريره.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك