تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"يمامة" فتاة طرابلسية تعيش في "إسرائيل".. هل تستعيد نسبها قريباً؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
26-09-2016 | 06:54
A-
A+
"يمامة" فتاة طرابلسية تعيش في "إسرائيل".. هل تستعيد نسبها قريباً؟
"يمامة" فتاة طرابلسية تعيش في "إسرائيل".. هل تستعيد نسبها قريباً؟ photos 0
Documents 45610
Documents 45610 Photos
Documents 45609
Documents 45609 Photos
Documents 45608
Documents 45608 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تكون مدينة طرابلس على موعد مع قصة تضاهي في تفاصيلها قصص الخيال؟ كلّ شيء جائز.. "يمامة" شابة تعيش راهناً في إسرائيل، أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، اختطفت منذ 28 عاماً من أهلها، وتمّ تهريبها عبر الشريط الحدودي إلى داخل إسرائيل. المعطيات الأوّلية تتحدث عن نَسَبٍ لـ"يمامة" إلى عائلة لبنانية – طرابلسية، وهي اليوم تبحث عن هذا "النَسَب" وتسعى لإثباته.. قد تكون "يمامة" ضحية شبكات الإتجار بالبشر، هذه الظاهرة التي تضرب جذورها في التاريخ، فشاء قدرها أن يوصلها إلى كنف عائلةٍ فلسطينية، وكان من الممكن، في حال تبنّتها عائلة يهودية، أن تكون الشابة فتاةً "إسرائيلية الجنسية والهوى"، وبالتالي لا يمكن استغراب انخراطها في صفوف "جيش العدو". إماطة اللثام عن هذه القصة بغرابتها، أتت بعد رسالة بعثتها "يمامة " من عمق الأراضي المحتلة للإعلامي الزميل عمر السيد عبر حسابه على موقع "فايسبوك". عرّفت الفتاة عن نفسها مدعيةً بأنّ نسبها الأصلي يعود لمدينة طرابلس. وشرحت أنّها تعرضت لعملية خطف بينما كانت طفلة ﻻ يتعدى عمرها الشهور. وناشدت "يمامة" السيّد المساعدة في البحث عن أهلها . هنا، أثارت الرسالة شكوك الإعلامي، خصوصاً مع كثرة حسابات الـ"فايسبوك" التي تستغلها أجهزة الأمن الإسرائيلية لغايات مشبوهة. لكنّ "يمامة" أكّدت أنّها على استعداد لإرسال نتائج فحوصات الحمض النووي الخاصة بها مرفقةً مع صور لها في فترة الطفولة، سعياً لإيجاد أهلها "الأصليين". هذا الأمر دفع السيّد إلى التفكير جدّياً في متابعة الملف، فقرر تسليم الملف إلى محامٍ، والإنكباب على البحث في كشوفات الولادات منذ منتصف العام 1986 وحتى نهاية العام 1978، إضافةً إلى إطلاق حملة تتمثل بنشر صور "يمامة" عبر مواقع التواصل اإجتماعي، لدعوة الطرابلسيين إلى التعرّف إليها والإدلاء بالمعلومات في حال توافرها في سبيل كشف الحقيقة. ووفق السيد، تبدو "يمامة" شبه متأكدة بِنَسبِها الطرابلسي بعد جهود "مضنية" استمرت لسنوات طويلة، بدأت مع اتهامات ساقها بحقها "أطفال الجيران" في مدينة نابلس: "إنت لست إبنتهم وقد جلبوك من الميتم"... لتصارحها بعد سنوات عائلتها الفلسطينية بالقول إنّها تبنّتها وأتت بها من ميتم "كاريش" في مدينة بيت لحم . "عندئذ، بدأت رحلة العذاب"، تقول "يمامة". بداية الخيط من "ميتم كاريش"، حيث تم الكشف عن وجود شخص لبناني مقيم في تل ابيب، يدعى "فؤاد ترجمان"، وهو من أودعها الميتم المذكور أعلاه. أحد الوسطاء تكّمن من الوصول إليه، فاعترف بأنّه كان يقوم بتهريب عدد من الأطفال اللبنانيين إلى "دولة اﻹحتلال" عن طريق المعابر الحدودية إنطلاقاً من "الجنوب اللبناني المحتل" آنذاك. وذكر أنّ أصل "يمامة" طرابلسي، لم تتبناها عائلة يهودة، فأودعت في الميتم، وحينذاك كان عمرها 4 أشهر فقط. بعد هذه المقابلة، سرعان ما غادر "الترجمان" الأراضي المحتلة متوجهاً إلى فرنسا، وتفيد التقديرات عن هروبه بعدما تكشف بعض خيوط عمليات خطف أطفال إلى الأراضي المحتلة وتهريبهم وبيعهم إلى عائلات يهودية في فترة معينة. ويعتقد أن يكون "الترجمان" قد هرب خوفاً من "عقوبات قاسية" من قبل السلطات الإسرائيلية، نظراً لتشدّد الطوائف اليهودية في عمليات النسب والميراث. قد يسأل الكثيرون عن حال "يمامة" راهناًـ وهو سؤال مشروع طبعاً. فالفتاة سيدة متزوجة من فلسطيني، لديها أولاد وتعيش مع عائلتها في مدينة نابلس. وتقول إنّ عائلة زوجها تتفهم قضيتها كونها ترغب بكشف الحقيقة ولقاء أهلها فقط. وسعياً لذلك، أرسلت "يمامة" صورها إلى مدينة طرابلس، وهي اليوم تنتظر من يتعرف إليها بفارغ الصبر، بغض النظر عن الصعوبات التي قد تواجهها في هذه الرحلة. فهل تستكين "يمامة" قريباً؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك