تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حلحلة عقدة ترئيس عون ترحّل الى الجلسة الـ46

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
26-09-2016 | 15:14
A-
A+
حلحلة عقدة ترئيس عون ترحّل الى الجلسة الـ46
حلحلة عقدة ترئيس عون ترحّل الى الجلسة الـ46 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتسارع الأحداث في البلاد مع عودة سعد الحريري خلافاً لكل التوقعات التي تحدّثت عن غياب قد يطول لرئيس تيار المستقبل على خلفية العقدة الرئاسية، فإذا بالمعنيين بالملف الرئاسي يخلعون فجأة قناع التشاؤم ليتحدثوا عن أملهم بأن يكون الحريري حاملاً معه بوادر حلّ سريع لأزمة الشغور في قصر بعبدا، وسط كلام عن اتصالات مكثفة معلنة وغير معلنة في هذا الاتجاه، بعضها أطلقها الحريري نفسه، وبعضها الآخر أجرتها النائب بهية الحريري في الساعات القليلة الماضية مع أعضاء التيار الأزرق لحثهم على السير بخيار الجنرال ميشال عون. وتحدّثت بعض المعلومات عن لقاء دعت بهية الحريري كافة نواب المستقبل اليه، من المتوقّع عقده في القريب العاجل. ولتدخّل شقيقة الرئيس الراحل الرئيس رفيق الحريري وزناً معنوياً على بعض "المرتدّين"، أو أقلّه المشاغبين في الصفوف المستقبلية، وخصوصاً على الرئيس فؤاد السنيورة، وهو من أبرز المعترضين الزرقاويين على ترشيح الجنرال. ومن الملفت أنّ التيار العوني كان قد أبدى تناغماً ملحوظاً مع الشيخ سعد منذ عودته الى البلاد السبت الفائت، حيث لجأ إعلامه على وجه الخصوص الى أسلوب مزدوج يشيد من ناحية باعتدال قاطن بيت الوسط ويتهجّم من ناحية أخرى على المتشدّدين في صفوفه، خصوصاً السنيورة. وبحسب أوساط متابعة لملفّ الرئاسة، سبق للنائب سليمان فرنجية، الذي زاره الحريري مساء أمس، أن تلقّى منذ بضعة أيام رسالة من قبل رئيس تيار المستقبل، مفادها أنّه، أي الحريري، قد يجد نفسه مرغماً على السير بعون للرئاسة، ولو أنّ فرنجية لا يزال مرشّحه. واعتبرت أوساط عديدة أنّ هذه الرسالة قد وجّهت لنائب زغرتا من باب اللياقة والأدبيات السياسية ليس الا، نظراً للاتفاق الذي جمع بين الرجلين في باريس أواخر العام الماضي، الا انها حملت في طيّاتها إشارة واضحة على جهوزية، ولو مبطّنة، لدى الحريري لتبنّي عون. وبحسب الأوساط نفسها، لم يحصل الحريري حتى الساعة على أي موافقة سعودية رسمية واضحة على خيار عون رئيساً، كما أنّه لم يلتقِ أي مسؤول رفيع في المملكة أو خارجها يثني على هذا القرار، بل انّ رئيس التيار الأزرق اكتفى بما كان قد سبق وسمعه من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنّ السعودية لن تتدخّل في موضوع الرئاسة ولا مانع لديها من أن يحسم الحريري أمره بنفسه، وهي، أي المملكة، سوف تبارك للرئيس الجديد مهمن يكن. ويؤكّد مرجع سياسي وسطي كان قد التقى مدير مكتب الحريري نادر الحريري الأسبوع الماضي الجوّ المستقبلي الإيجابي اتجاه عون، على الأقلّ في محيط المقرّبين من الحريري، قائلا إنّ ما يفصل عون عن الرئاسة هو الاتفاق النهائي على بعض التفاصيل بين الأطراف كافة، ما يعني أنّ جلسة الانتخاب الـ45 لن تكون حاسمة، ولكنّ انتخاب عون قد يحصل في جلسة تليها مباشرة. وقد يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري أصعب السياسيين إقناعاً بالمضي قدما بعون، الّا أنّ قوله في الساعات الماضية أنّ مرشّحه هو السلّة بعد تأكيده لأشهر عديدة أنّ خياره للرئاسة هو فرنجية، يعتبر تراجعاً من قبله عن موقفه المتشدّد من عون، وإشارة الى استعداده للمفاوضة على تبنّي الجنرال اذا جهُز الجوّ العام لانتخابه. وتقول المصادر أنّ في سلّة برّي بعض الشروط أو الضمانات التي يصرّ عليها برّي مقابل قبوله بعون، بما فيها رئاسة المجلس النيابي الجديد وووزارات محدّدة من ضمنها وزارة الطاقة. واذ تبقى كلّ هذه التطورات قابلة لتغيّر في أي لحظة والجوّ الإيجابي عرضة "نكسة" في أي وقت اذا لم يحصل اتفاق عام وشامل بين أهل الحكم على المرحلة المقبلة، الا أنّ الآفاق بدأت تتبدّد فوق قصر بعبدا بينما سادت أجواء انشراح عارم في الرابية ومحيطها في الساعات المنصرمة. فهل تنتهي أزمة الرئاسة أخيراً بعد أكثر من عامين على اندلاعها ويسلك الجنرال طريق القصر الجمهوري بعد طول انتظار، أم "تنكسر الجرّة" لثقل حملتها بين المتفاوضين على الرئاسة ولو في آخر لحظة، فيطيّر "أحدهم" النصاب والنصيب في جلسة الانتخاب أو قبلها؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك