تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بأي إشارة عاد وائل أبو فاعور من السعودية؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
28-09-2016 | 06:10
A-
A+
بأي إشارة عاد وائل أبو فاعور من السعودية؟<br/>
بأي إشارة عاد وائل أبو فاعور من السعودية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مرّت الجلسة الـ45 كسابقاتها الـ44: صفر للجميع. الرئاسة لا تزال عالقة حتى لو اعتقد المتحمسون أنّها ملعقتها دنت من فم الجنرال ميشال عون. ولكن الأهم من الجلسة العابرة، هو موعد تلك التي ستليها. فبينما كان يُنظر الى الجلسة 46 على أنّها ستحمل الفرج والبشرى السارة بقرب انتخاب رئيس للجمهورية، هو رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" بشكل محدد، وفي وقت قريب جداً، قذف الرئيس نبيه بري موعدها الى نهاية الشهر القادم، وتحديداً الى 31 تشرين الأول. هذا يعني أنّ طبخة الرئاسة التي يحاول زعيم "تيار المستقبل" تحضيرها ورفع منسوب النار من تحتها، لا تزال غير ناضجة.. وتحتاج الى كثير من العناية والمجهود. إذاً، الكلام عن اتفاق شبه جاهز يضع العونيين والحريريين في قارب واحد، لا يكفي لتسيير الرئاسة التي لا يزال أمامها الكثير من العراقيل والحواجز كما يقول المطلعون. حتى الآن، متغيّر وحيد هو الذي يتحضر ليفرض نفسه على رقعة الشطرنج الرئاسية: سعد الحريري سيقفز من جبهة سليمان فرنجية الى ضفة ميشال عون. لم يقلها الرجل ولا يتكفّل أي من نواب كتلته بالإفصاح عنها، لكن حراكه وذبذبات مواقفه تشير بوضوح إلى أنه مستعد لفعلها. فهل هذا يكفي ليصير الجنرال رئيساً؟ يجمع أكثر من طرف على أنّ العقدة ليست في حماسة سعد الحريري ولا في عدم ممانعته تكرار التجربة الأولى، لأنّ الرجل سبق له أن تقدم أكثر من خطوة باتجاه الرابية لتبني ترشيح جنرالها، ولا في رغبته كسر الجمود والشغور في رئاسة الجمهورية، ولكن في مدى قدرته على المضي قدماً في هذ المشروع، رغم ممانعة أطراف داخلية، والأهم من ذلك، ضبابية الموقف السعودي. يقول أحد المطلعين إنّه يكفي الركون الى المؤشرات التي عاد بها الوزير وائل أبو فاعور من زيارته السريعة الى الرياض، للتأكد من أنّ "اللا مبالاة" التي يستند اليها سعد الحريري في "طحشته" باتجاه ميشال عون، لا تعني أبداً أنّ الديوان الملكي سيكون راضياً عن هذا المسار. ويؤكد أنّ وليد جنبلاط هو أشبه بالبوصلة في هذا الشأن. يعني لو أنّ الرجل لمس رغبة سعودية حقيقية بترك الرئاسة في اطارها اللبناني لتحلها القوى المحلية على طريقتها، لكان أول المصفقين أو حتى عرّابي خيار ميشال عون. وهو سبق له أن مهد الطريق من خلال فتحه الباب أمام أي مرشح يتفق عليه المسيحيون. وبالتالي، فإنه لو شعر بأنّ قطار التسوية المحلية جاهز للانطلاق، لكان أول من سعى لقطف الثمار. ولكن طالما أنّ المختارة، لا تزال "محتارة"، فهذا يعني أنّ اللا مبالاة السعودية، تعني بشكل أو بآخر ممانعة لمشروع ترئيس ميشال عون. لا بل أكثر من ذلك، تفيد المعلومات أنّ أبو فاعور سمع في الرياض كلاماً محدداً حول رفض السعودية الموافقة على انتخاب رئيس للجمهورية مؤيد لطهران، ولكن من دون أن يتطرق المسؤولون السعوديون في لعبة الأسماء.. وما على اللبيب الا فكّ الإشارات!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك