تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

نشطاء يكشفون "خدعة" كلينتون قبيل المناظرة.. وترامب نادم!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
28-09-2016 | 08:56
A-
A+
نشطاء يكشفون "خدعة" كلينتون قبيل المناظرة.. وترامب نادم!<br/>
نشطاء يكشفون "خدعة" كلينتون قبيل المناظرة.. وترامب نادم!<br/> photos 0
Documents 45844
Documents 45844 Photos
Documents 45843
Documents 45843 Photos
Documents 45842
Documents 45842 Photos
Documents 45841
Documents 45841 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنها "مناظرة القرن".. هكذا وصفت الصحف العالمية، والأميركية خصوصاً، أول مناظرة رئاسية أميركية جرت مساء الاثنين في جامعة "هوفسترا" بنيويورك، بين الواثقة من نفسها والخبيرة في الإدارة السياسية هيلاري كلينتون (مرشحة الديمقراطيين) والعنصري المزاجي ورجل الأعمال الذكي دونالد ترامب (مرشح الجمهوريين). المواجهة المحتدمة التي تفوقت فيها كلينتون بنسبة 62% (بحسب استطلاع سريع للرأي العام أجرته قناة "CNN") تابعها 84 مليون مشاهد بحماسة قوية، ورصد دقيق لكل الهفوات التي رصدها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هاشتاغ #Debates2016، وكأنها تقطع تذكرة لمشاهدة مسرحية كوميدية أكثر منها مناظرة رئاسية مصيرية ستحدد من خلالها معالم وملامح رئيس أميركا المقبل، وبالتالي ملامح الشرق الاوسط الجديد ومناطق واسعة من العالم والسياسة الدولية، فكيف علّق الاميركيون على المناظرة؟ بالنسبة إلى إحدى المدافعات عن ترامب، وفي موقف عدائي جداً، غردت قائلةً: "الانتصار الوحيد الذي حققته كلينتون أنها استطاعت الوقوف لمدة ساعة ونصف دون الوقوع أرضاً"، غامزةً من وضعها الصحي الذي لا يؤهلها، بحسب خصومها، لأن تكون رئيسة أميركا وأن تتحمل المسؤوليات الجديدة التي ستترتب عليها لضمان أمن البلاد وحقوق الشعب، فيما قالت الناشطة أنّا كلير تعليقاً على خسارة ترامب المناظرة الأولى قائلة: "من الجيد أن ترامب لم يستطع مجاراة كلينتون في المناظرة، فهي ماهرة في تلك النقاشات كونها تعمل في الحقل السياسي منذ 30 عاماً وبالتالي بإمكانها خداع الناس". هل تعلم أن كلينتون كانت تضع سماعات أذن غير مرئية في أذنها كوسيلة مساعدة؟ واحدة من التعليقات التي تطرق اليها النشطاء او بالاحرى كارهو كلينتون والتي صدمت الجميع، فعلّقت إحداهن مرفقة صورة كدليل لما تمّ رصده: "لا يمكن للمخادع أن يربح!". فيما علّق آخر: "كلينتون حصلت على أسئلة المناظرة، وما زالت تستعين بسماعات، كم هي ساذجة!". أحد النشطاء كان له مخيلة واسعة وعميقة، ففكر في السؤال الذي طرحه ترامب على نفسه قبيل المناظرة، مقترحاً التالي: "لماذا فعلت كل هذه المصائب، ليتني لم أفعل". أما عن استعدادات ترامب لحضور المناظرة، فأرفق أحدهم فيديو لقرد يقود سفينة واضعاً على رأسه قبعة بحار. وفيما تعدّ العنصرية واضطهاد ذوي البشرة السوداء ظاهرة تاريخية ومعقدة وتتفاقم مع مرور السنين في أميركا، على الرغم من أن الرئيس الاميركي الحالي باراك أوباما من ذوي البشرة السوداء، كان لا بد من الالتفات الى آراء تلك الفئة المهمشة في البلاد حول المناظرة الممتعة. هكذا سألت نينا تارنير: "بعيدا عن الرابح والخاسر، لماذا لم يتطرق المرشحان إلى المؤسسات العنصرية؟ النظام بأكمله بحاجة إلى إصلاحات في الإدارة السياسية والإجتماعية والعدالة والإقتصاد". أما نورملان ميشيل فذكرت أن الاغلبية الساحقة من ذوي البشرة السوداء يفضلون كلينتون على ترامب، على الرغم من ان ترامب أشار خلال المناظرة الى أن "الأولوية هي لإعادة القانون والنظام إلى الشوارع لان الأميركيين من أصول أفريقية والناطقين بالإسبانية يعيشون الجحيم في الولايات المتحدة". كذلك تطرق آخرون إلى رسائل كيلنتون السرية التي تم تصنيفها من قبل وزارة الخارجية الاميركية كـ"وثائق سرية" لاحتوائها على معلومات حساسة، فأشار ستيف هيرش إلى كلمة "حساسة"، وقال: "من الجيد لو تم الكشف عنها، أظن أنها تحتوي على معلومات مسيئة جداً"، مذكراً بما قاله ترامب: سأكشف عن عائداتي الضريبية الخاصة لكن في المقابل على كلينتون أن تكشف عن محتوى الـ33 ألف رسالة التي أرسلتها من حسابها الخاص وتتعلق بعملها في الوزارة". وعلق الناشط كولين مارتن: "ندين لأميركا بسب الخطأ الكبير الذي اقترفناه بإعطاء فرصة لهذين المرشحين بالوصول الى الرئاسة، كيف فتحنا لهم الطريق إلى هذا المدى؟". قد يكون السلاح الذي يعول عليه الملياردير ترامب والذي حاولت كلينتون أن تستغله وتحوله الى نقطة سلبية ضد خصمها حين اشارت الى ثروته من والده، فردّ ترامب أن والده قدم له مبلغاً زهيداً من المال وهو حوله الى ملايين الدولارات معلقاً: "هذا ما تحتاج اليه اميركا"، ما يعني ان اميركا بحاجة الى تقوية اقتصادها كأولوية بالنسبة له. هنا تحديداً، هاجم أحد النشطاء خطة ترامب المستقبلية حول هذا الشأن والتي تقضي بتقليص الوظائف للشركات الصغيرة بنسبة 25% وتشجيع الشركات الاستثمارية الأجنبية من القدوم من أجل الاستثمار، وبالتالي توفير 25 مليون وظيفة لتنمية الاقتصاد الاميركي، فقال الناشط ديلاوار بيرني: هذا الاقتراح كمن يدعوك الى الانتحار بسبب الفوائد الضريبية". "أنونيمس" مجهول قال ساخراً من الجميع: "جميع النشطاء يتحدثون عبر الانترنت بينما المخترقون الحقيقيون واقفون على خشبة المسرح!". في الجولة الأولى خرجت هيلاري منتصرة، فيما تعهّد ترامب في تصريحه الاخير أن يهاجم منافسته "بحدة أكثر" في المناظرة المقبلة، فهل ينجح في ذلك عبر التطرق الى مواضيع اكثر حراجة كـ "فضائح" هيلاري والبريد الالكتروني، وصفقة "بن غازي" و "فضائح بيل كلينتون الجنسية"؟!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك