تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أبو هريرة: "عندما يقتل الجيش أخي.. فهو هدفي"

سمر يموت

|
Lebanon 24
28-09-2016 | 11:25
A-
A+
أبو هريرة: "عندما يقتل الجيش أخي.. فهو هدفي"<br/>
أبو هريرة: "عندما يقتل الجيش أخي.. فهو هدفي"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كلّ جلسة من جلسات محاكمته، يدخل عمر أحمد سليم ميقاتي قاعة "العسكريّة" مبتسماً.. يقترب "أبو هريرة" من المذياع ليَسأل عن جرمه اليوم.. وسرعان ما يُفهمه رئيسها العميد خليل إبراهيم أنّه متهم بـ "الإنتماء إلى مجموعة مسلّحة شاركت بمعارك الشمال وجولات القتال بين باب التبانة وجبل محسن وما نتج عنها من أضرار بشريّة وفي الممتلكات". يهزّ الشاب رأسه ليوحي أنّه فهم ما أًسند إليه، ويعترف من دون تردّد أنّه شارك بجولتي قتال أو ثلاث على الأكثر مع مجموعة أسامة منصور، وأنّه كان يستحصل على السلاح منه أو من أيّ مكان في البداوي. لا يفقه ابن الـ 22 عاماً عدد القتلى الذين وقعوا في المعارك، حسبما يدّعي، لكنّه يؤكّد أنّها لم تكن معارك جديّة على الأرض بقدر ما هي "معارك على الحيطان" وفق وصفه، ويضيف: "نحن قاتلنا وين ما كان، لكن معركتنا الحقيقية كانت تحرير مستودعات "مهين" بريف حمص. يقرّ الموقوف أنّه إلتحق بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعدما إنتهى من المشاركة في جولات القتال في طرابلس، لكنّه ينفي بالمقابل مشاركته في معارك عرسال في آب 2014، مؤكّداً أنّه كان يومها مع "داعش" يُقاتل"حزب الله" في سوريا. لا يخجل "ابو هريرة" أبداً مما فعلت يداه، فهو يعترف صراحة بحقده على الجيش وتحيّن الفرص لقتل عناصره، ويقول أنّه هو من أنّه أطلق النار على العريف في الجيش اللبناني عيس طه (أنقذته العناية الإلهيّة) عند مستديرة نهر أبو علي، بمساعدة رفيقه في الجريمة عبد الرحمن خضر الذي كان يقود الدرّاجة الناريّة ، وذلك إنتقاما من الجيش لأنّه قتل شقيقه "أبو بكر". يتدخّل العميد ابراهيم هنا ليسأل المتهم: "وما ذنب العسكريّ، هل كل شخص يرتدي بزّة عسكرية يكون هدفا لعمر ميقاتي؟.. شقيقك "أبو بكر" قاتل الجيش لأجل ذلك قُتل.."، فيردّ "عمر" قائلا: "أنا أعترف بما أفعل، وكلّ ما فعلته سأقوله.. نعم عندما أرى شقيقي مقتولاً أمام عينيّ يكون الجيش هدفي"؟ وقبل أن يترافع وكيل المتهم، أعطيت الكلمة الأخيرة لـ"عمر"، فطلب لنفسه البراءة. أقفل العميد ابراهيم الملف، وتوجّه بسؤال جانبيّ للموقوف :" وفقاً لمعتقداتك أنت، هل تتجرأ أن تطلب السماح من ضابط يحاكمك (بالإشارة إليه شخصيّاً، أي إلى رئيس المحكمة)، فيجيب: "أطلبها لما لا"؟ ليعيد العميد عليه السؤال مجدّدا:" ماذا تطلب يا عمر"؟ (الطلب الأخير قبل الحكم)، فردّ "أبو هريرة": "أطلب البراءة".. ليُعلّق ابراهيم: "لن تحصل عليها.. إذهب وألقاك في الجلسة المقبلة". ومساءً، حكمت المحكمة العسكرية على ميقاتي بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات وتجريده من حقوقه المدنية والزامه بتقديم بندقية حربية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك