تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ڤيديو "الإنشقاق عن الجيش".. بين أسامة منصور وشادي المولوي

سمر يموت

|
Lebanon 24
28-09-2016 | 12:27
A-
A+
ڤيديو "الإنشقاق عن الجيش".. بين أسامة منصور وشادي المولوي
ڤيديو "الإنشقاق عن الجيش".. بين أسامة منصور وشادي المولوي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقف الجنديان في الجيش "عمر.ش" و" حمزة.ح" جنباً إلى جنب، لكن هذه المرّة ليس لتلقي تدريبات عسكريّة أو أوامر من الضابط المسؤول، بل ليحاكما أمام المحكمة العسكرية بتهمة "الفرار من الجيش والإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلاميّة بهدف القيام بأعمال إرهابيّة، والهجوم مع مسلّحين على مراكز الجيش ومواقعه وآلياته، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى". يروي "حمزة" أمام هيئة المحكمة برئاسة العميد خليل إبراهيم، قصّة محاولة إقناعه بالإنشقاق عن الجيش ويقول: "كنت أتعرّض للتهديد والشتائم في كلّ مرةّ أخرج فيها من بيتي أو أعود إليه، فقط لأني كنت جنديّا في الجيش، كانوا يكفّرونني أنا وأخي وأبي لأنّنا في الجيش.. بعد أن ضقت ذرعاً مّما يحصل، طلبت من محمّد مرعي أن يوصل رسالة إلى أسامة منصور عندما يراه في الجامع، بأن يطلب من شبابه التوقف عن تهديدي وتكفيري. طلب أسامة منصور أن أوافيه إلى منزله لحلّ الموضوع، ورغم أنني حاولت أن ينهي مرعي الأمر، إلّا أنّ منصور رفض وأصرّ أن يلتقيني بذاتي". قصد "حمزة" منزل "أبو عمر" (أسامة منصور، قُتل خلال مداهمته)، فوعده خيراً لكنّه حاول إقناعه بالإنشقاق عن الجيش والشهادة لوجه الله وتسجيل شريط ڤيديو عن إنشقاقه. لم يعترض الجندي على الفكرة ولم يقبلها، خوفاً من أن يتعرّض له منصور أو جماعته بأيّ أذى. لكنّه ينفي بالمقابل إعطاءه معلومات عن الجيش وعن موعد خروج الدوريات من الثكنة حيث يخدم، مشيراً إلى أنّه تعرّض للتعذيب خلال التحقيقات الأوّلية وأقرّ بالكثير من الأمور تحت وطأته. كما أنكر أن يكون أعطى أسامة منصور دروساً في "القناصة" كونه يجهل إستخدامها. الفكرة نفسها، عرضها أسامة منصور على الجندي "عمر.ش"، كما قال الأخير عند استجوابه، زاعماً أنّه نفّذ الإنشقاق تحت الضغط، مشيراً إلى أنّ مجموعة "أبو عمر" سحبته من التلّ بقوة السلاح قبل أن يتمكن من التوجّه إلى خدمته. وأضاف إنّه أُجبر على تصوير شريط الڤيديو الذي أعلن فيه إنشقاقه، كاشفاً أنّ الذي كان يقوم بالتصوير هو "أسامة" فيما كتب كلمات بيان الإنشقاق شادي المولوي، وتوزّع حوله 5 مسلّحين قاموا بتهديده ما لم يبرز هويته أمام الكاميرا ويتلو بيان الإنشقاق. عند هذا الحدّ توقّف الإستجواب، وتقرّر إرسال برقيّة إلى فوج مغاوير البحر للإستفسار عمّا إذا كان الجندي "حمزة" أجرى دورة على "القناصة"، ليتم وبعد ورود الجواب، الإستماع إلى مرافعتي وكيلي الدفاع عن المتّهمين وإصدار الحكم في جلسة 16 تشرين الثاني المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك