علم "لبنان 24" أن "جيش الفتح" نقل قسمًا كبيرًا من قواته إلى ريف حماه للمشاركة بالحملة العسكرية التي تقودها فصائل معارضة بهدف الوصول إلى ميدنة حماه.
وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري أرسل تعزيزات كبيرة للدفاع عن المحافظة والمدينة، خاصة أن العميد سهيل الحسن وصل مع مجموعات مقاتلة تابعة له إلى المنطقة.
ورأت المصادر أن هدف "جيش الفتح" هو زيادة الضغط على النظام بغية خلق توازن رعب بين حلب وحماه.
ولفتت المصادر إلى أن الردّ سيكون، إضافة إلى الدفاع في المحافظة، بتكثيف الضربات الجوية على محافظة إدلب التي تعتبر خزان مقاتلي "جيش الفتح"، وذلك لمواجهة التصعيد بالتصعيد.