تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من مصر إلى روسيا.. هكذا ستحل أزمة التفاح

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-10-2016 | 04:31
A-
A+
من مصر إلى روسيا.. هكذا ستحل أزمة التفاح<br/>
من مصر إلى روسيا.. هكذا ستحل أزمة التفاح<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اشتدي أزمة تنفرجي.. هذا هو حال أزمة تصريف انتاج التفاح. كيف أتى الحل الموعود؟ عن هذا السؤال يجيب رئيس تجمع المزارعين في البقاع إبراهيم الترشيشي مشيراً إلى أنه وبعد اجتماعه بوزير الزراعة أكرم شهيب سمع من الأخير التصور الذي رسمته وزارة الزراعة لتصريف موسم التفاح، وسيكون على الشكل الآتي: -الجيش المصري سيستورد 50 ألف طن من التفاح اللبناني وستتكفل الدولة اللبنانية بشحن هذه الكميات إلى مصر التي ستتكرم بتسلمها وتسليمها للجيش المصري. وقد لعب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دوراً مهماً في الوصول إلى هذا الأمر الذي أتى بطلب من رئيس الحكومة تمام سلام في نيويورك. -تخفيض الرسوم الجمركية على إدخال التفاح إلى روسيا بدءاً من مطلع تشرين الأول الجاري، وهو تدبير يشمل كل المنتجات الزراعية التي تستوردها روسيا من الدول الاخرى. أما كلفة نقل الحاوية إلى روسيا فهي حوالى ألفي دولار أي موازية لكلفة النقل إلى جدة في السعودية. -الوزير شهيب سيزور الاردن وسيلتقي بنظيره الاردني الجديد لتسهيل تنفيذ الروزنامة الزراعية بين بيروت وعمان ومن ضمنها تسريع تصدير التفاح والبطاطا وهو ما يندرج من ضمن نشاط الوزير الذي زار مصر في الآونة الأخيرة للغاية عينها. -أما التفاح الذي ضربه البرد وهو غير معد للتصدير فإن الحكومة اللبنانية ستشتريه حيث ستكون كلفة الصندوقة الواحدة حوالى 10 آلاف ليرة وستسلمه لمنظمات الإغاثة الدولية لتوزعه الأخيرة بدورها مجاناً على النازحين السوريين في لبنان. كما يمكن للمزارع أن يبيع صندوقة التفاح بحوالى 12 ألف ليرة. ويؤكد الترشيشي لـ"لبنان 24" أنه سمع من الوزير شهيب ما يفرح القلب وأنه واثق من أن المثل الشعبي القائل إسمع تفرح جرب تحزن سيتبدل ليصبح إسمع تفرح جرب تفرح، مشيراً إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ هذه الخطة وقبل انتهاء المزارعين من قطاف مواسمهم ليستفيدوا قبل سواهم ولئلا تذهب الإستفادة للتجار من دون المزارعين. وعن تهريب البضائع السورية إلى الداخل اللبناني والذي يلحق أكبر الأضرار بالمزارعين اللبنانيين يقول الترشيشي: "لقد إستجاب الوزير شهيب مع مطلبنا بحصر الإستيراد من سوريا إلى لبنان بمعبر المصنع فطلب من موظفي وزارة الزراعة حصر إستيراد المنتجات الزراعية السورية بنقطة المصنع". ويشير الترشيشي إلى أن "مجرد حصر الإستيراد بمعبر المصنع يمكّن وزارة الزراعة من المراقبة وتحديد الأصناف المستوردة بدقة وبشكل كامل كماً ونوعاً"، موضحاً أن معبر العبودية كان مشرعاً باستمرار ومنذ عشرات السنين لتهريب البضائع. ومن تدابير شهيب لوقف التهريب من سوريا إلى لبنان إيقاف كل الإجازات المسبقة للإستيراد إلى لبنان وحصرها بمعبر المصنع. لكن الترشيشي يؤكد على ضرورة الحفاظ على أحسن العلاقات مع الاخوة السوريين وإعطائهم الأولوية بتصدير منتجاتهم إلى الأسواق اللبنانية إنما فقط عندما تتوافر الحاجة اللبنانية إليها، على أن تبقى لهم الأفضلية دون سواهم لقرب المسافات بين لبنان وسوريا ولمساعدتهم على تصريف انتاجهم الزراعي في ظل محنتهم القاسية. وهو يختم لافتاً إلى ضرورة استمرار الترانزيت من سوريا إلى لبنان فإلى الدول العربية بحراً أو جواً لأن هذا الأمر حق مكرس للإخوة السوريين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك