تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا ترد بكركي على كعك "العباس"!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
06-10-2016 | 06:59
A-
A+
هكذا ترد بكركي على كعك "العباس"!
هكذا ترد بكركي على كعك "العباس"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل من أوجه شبه بين نداء مجلس المطارنة الموارنة الذي صدر أمس وبين النداء الشهير الذي صدر في 20 أيلول 2000؟ الظروف اختلفت كذلك العناوين والملفات المطروحة. عن هذا السؤال، يجيب مصدر كنسي رفيع، مشيراً إلى أنه ومع اختلاف الظروف والمعطيات فإن التشابه بين الندائين واضح جداً من حيث المضمون الجوهري. ففي بيان عام 2000 كانت المطالبة واضحة جداً بخروج الجيش السوري واستعادة لبنان لسيادته واستقلاله، وهو ما كان يشكل الموقف الذي يجب أن يتخذ يومها فقامت بكركي بواجبها من هذا القبيل وأصدرت ذاك النداء. وفي نداء الأمس، يتابع المصدر عينه، وأمام انهيار القسم الأكبر من الدولة اللبنانية وعجز السياسيين وعدم رغبتهم في وقف هذا الواقع كان ضرورياً جداً أن تطلق بكركي صرختها ليعي الجميع حقيقة الخطر الداهم الذي يهدد لبنان وكل الناس... وربما تصل الصرخة إلى الخارج تحديداً إلى من يمارسون الضغوط على الداخل اللبناني ليتوقفوا عما يقومون به وبما يساعد اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية ووضع الدولة مجدداً على سكتها السليمة لتنطلق من جديد الحياة الوطنية وتستعيد الممارسة الديمقراطية واقعها الصحيح. وعن المقصود بمواصفات الرئيس التي وردت في نداء بكركي، يقول المصدر عينه لـ "لبنان 24" إن المطلوب وصول رئيس له صلاحياته ويقوم بممارستها لا أن يكون مكبلاً بهذه الشروط أو تلك العناوين أو الإلتزامات. وهو يلفت إلى أن السياسيين هم الذين يحددون ما معنى الرئيس القوي شعبياً وتمثيلياً، إلا أن بكركي تعتبر أن الرئيس القوي ليس بحجم تمثيله الشعبي بل بإخلاقه وحجم التفاف الناس حوله ومدى الدعم الذي يلقاه من مختلف الأطراف، إضافة إلى تطلعاته ونظرته إلى المستقبل الوطني ككل. وعن ترحيب رئيس مجلس النواب نبيه بري بنداء المطارنة الموارنة وتقديمه كعك العباس للنواب في لقاء الأربعاء النيابي يقول المصدر عينه: ما بلغنا من الرئيس بري يؤكد أنه يعني بالسلة برنامج طاولة الحوار... وهذا ما يعني خارطة طريق بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية. ويرى المصدر عينه أن بري يؤكد أن هذه الخارطة ليست لعرقلة أي عهد وليس صحيحاً أنها كناية عن محاصصة وشروط أو قيود ستكبل الرئيس العتيد. في مطلق الأحوال يتابع المصدر عينه، فإن نداء بكركي لا يرتبط بموقف شخص محدد سواء أكان الرئيس بري ام سواه، بل يعبر عن رفضه لنهج المحاصصة والفساد وضرب الدولة، فأتى بشكل صرخة ضد كل الشواذات من قبل كل الأطراف وضد الدرك الذي وصل إليه لبنان. وعما إذا كان يرى أن الافق اللبناني مفتوحاً على احتمال قوي بانتخاب رئيس للجمهورية يقول المصدر عينه: "لا أحد يعلم اليوم ما إذا كانت مبادرة الرئيس سعد الحريري ستثمر أو لا، وما إذا كان القرار الإقليمي والدولي باستمرار ربط لبنان بالأزمة السورية لا يزال قائماً أو لا"، مضيفاً: "لننتظر فنرى كيف سيتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود، خصوصاً أن الجميع يدركون أن الإفراج عن الرئاسة سيأتي من الخارج قبل الداخل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك