تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"جند الأقصى" يخسر ورقة حماة.. فهل تسجّل دمشق نصراً حاسماً؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
08-10-2016 | 05:45
A-
A+
"جند الأقصى" يخسر ورقة حماة.. فهل تسجّل دمشق نصراً حاسماً؟
"جند الأقصى" يخسر ورقة حماة.. فهل تسجّل دمشق نصراً حاسماً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاولت الفصائل المعارضة للنظام السوري التقليل من أهمية إمكانية إنتصار الجيش السوري في مدينة حلب عبر فتح جبهة حماة بهدف تهديد المدينة، وقطع طريق خناصر بشكل نهائي، الأمر الذي يجعل القوات السورية محاصرة بشكل كامل في محافظة حلب، مما يخلق توازن رعب بين حماة وحلب، لكن يبدو أن التطورات في الساعات الثماني والأربعين الماضية قد أفقدت المسلحين ورقة حماة، إضافة إلى تقدم الجيش السوري في محيط دمشق. فقد أعلن الإعلام الحربي المركزي التابع لـ"حزب الله" السيطرة على الطليسية والقاهرة الشعتة والجنينة، وراس العين وخفسين و تل اسود وكافة تلال الشعثة، والمطار الزراعي في ريف حماة، في حين تستمر القوات المقاتلة في تلك الجبهة بالتقدم لإستعادة كل المناطق التي خسرها في الفترة الماضية. ويستغل الجيش السوري المعارك العنيفة التي اندلعت بين "أحرار الشام" والفصائل القريبة منها مع تنظيم "جند الأقصى" الموالي لـ"داعش"، ورأس الحربة في المعارك ضدّ الجيش السوري في حماة، مما أدى إلى إنشغال قواته في المعارك في مختلف مناطق، والتي قتل فيها العشرات، ومما يُسهل معارك الجيش السوري المضادة في ريف حماة الشمالي، في ظل التعزيزات الكبيرة التي إستقدمها، والتي بدأ من خلالها عملية عسكرية كبيرة. في المقابل، بدا القيّمون على نقل كل المسلحين الذين يوافقون على التسويات إلى إدلب، من حمص القديمة إلى داريا وحيّ الوعر وغيرها من المناطق، راضين على النتيجة، إذ أن تجميع كل المسلحين من كل الفصائل في منطقة ضيّقة نسبياً كإدلب كان كفيلاً بأن يصل بهؤلاء إلى تصفية بعضهم البعض، خاصة أن معظمهم ليسوا من إدلب، وأن معظم أبناء المحافظة يقاتلون مع "جيش الفتح" في محافظات أخرى كاللاذقية وحلب. فخسارة رهان حماة الذي أصبح قاب قوسين، يجعل من غرفة عمليات حلب تذهب بمعركتها إلى داخل المدينة إلى الحسم من دون أي خوف على طرق الإمداد. من جهة أخرى، سيطر الجيش السوري على بلدة الهامة في ريف دمشق، إضافة إلى إقتراب التسوية في العديد من مناطق ريف دمشق مثل قدسيا، ومخيّم اليرموك والحجر الأسود مما يجعل دمشق محافظة شبه آمنة.. فهل يتجه الجيش السوري وحلفاؤه بعد كل هذه التطورات، إلى نصر حاسم، في دمشق وحماة وحلب.. أم أن التدخل الأميركي غير المستبعد قد يعيد التوازن إلى الساحة العسكرية السورية؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك