تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حزب لبناني "واعد" يدخل الساحة.. من وراءه ومن يموله؟

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
09-10-2016 | 06:19
A-
A+
حزب لبناني "واعد" يدخل الساحة.. من وراءه ومن يموله؟ <br/><br/>
حزب لبناني "واعد" يدخل الساحة.. من وراءه ومن يموله؟ <br/><br/> photos 0
Documents 46813
Documents 46813 Photos
Documents 46812
Documents 46812 Photos
Documents 46811
Documents 46811 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكثر من 80 حزباً سياسياً في لبنان لم يكن واحد منها نافعاً بشكل كافٍ لـ"تجديد، وإنماء، وحماية، وتحييد هذا البلد، وخلقه من جديد"، بحسب الشعارات التي لطالما رددوها في خطابهم السياسي. لا بل ازدادت المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية خاصةً، حتى باتت الاحزاب عبئاً على لبنان، تأخذ منه ولا تعطيه إلا ما يتم تداوله بشكل مضخم إعلامياً، وما خفي أعظم. في 5 تشرين الأول، انضم حزب جديد رسمياً إلى لائحة تلك الأحزاب. فخلال عشاء فاخر في فندق "الحبتور"، وتحت شعار "وحدة.. شباب.. تجدّد" احتفل الحضور، على رأسهم الرئيس السابق ميشال سليمان وممثلين عن البطريرك بشارة الراعي وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام قوى الامن الداخلي ومدير عام الامن العام، إضافة الى سفير دولة الامارات في لبنان، بولادة هذا الحزب. عن التمويل والأهداف أما الرأي العام، وناشطو وسائل التواصل الاجتماعي، كانوا بالمرصاد، فهؤلاء جميعاً باتوا لا يأملون خيراً من أي حراك سياسي مهما كان اسمه وتوجهه. وفي رأيهم "لا ينقصنا حزب جديد يستثمره البعض لخدماته الخاصة ومصلحته الشخصية، يكفي!". صرخة استنكار يرد عليها رئيس "الحزب اللبناني الواعد" فارس فتوحي في حديث خاص مع "لبنان 24" بالقول: "على العكس نحن بحاجة الى روح جديدة، أحزاب وطنية عابرة للطوائف، لتحافظ على كرامة الوطن، قادرة على توحيد المجتمع اللبناني من جديد"، مضيفاً: "الشعب أكثر نضجاً من أن يصدق كل ما يقال، ونحن سوف نثبت أننا لسنا كباقي الاحزاب من خلال أعمالنا الآتية". من يمول الحزب الجديد؟ وهل الشائعات التي غمزت الى أن الرئيس السابق ميشال سليمان "راعي الاحتفال" هو الممول لـ "غاية في نفس يعقوب"؟ ينفي فتوحي بشدة هذه الاقاويل، ويؤكد أن "سليمان يدعمنا معنوياً، وهو اقتنع بأفكارنا وخطابنا السياسي، ونحن نؤيده لانه كان شخصاً معتدلاً خلال توليه رئاسة الجمهورية"، مشيرا الى أنه شخصياً "الممول المادي فقط للحزب". وماذا عن موقفكم المرشحين للرئاسة الجمهورية حالياً، العماد ميشال عون ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، إلى من ينحاز الحزب اللبناني الواعد؟ يؤكد فتوحي أن "الحزب لا يدعم أحداً منهما، وأنه يؤمن أن لبنان بحاجة الى رئيس وسطي وعادل، ليس تابعاً لأجندة سياسية معينة أو دول إقليمية". الشباب قضيتنا عن الخطاب السياسي للحزب الجديد، يقول فتوحي إن "مبادئ حزبه وقيمه التي يرتكز عليها خطابه السياسي هي: الوحدة، رفض الطائفية، العودة الى جذور العمل السياسي الصحيح ومحاسبة المخلين، تطبيق الدستور، عدم التدخل في الصراعات الاقليمية، مع ابقاء العلاقات الجيدة مع دول الخليج وأصدقاء لبنان، وطبعاً لا 8 ولا 14". أما الهدف الرئيسي فهو "ايصال الصوت الحقيقي للشباب والاهتمام بقضاياهم وحقوقهم لتمكينهم من الوصول الى مراكز السلطة والاستفادة من أفكارهم بدلاً من هجرتهم". وعن الترشح للانتخابات النيابية، يلفت إلى أن "الاولوية هي لتطوير الحزب وتنمية قدراته البشرية". ويضيف فتوحي: "نحن بدأنا عملنا منذ نحو سنة ونصف، وقدمنا مساعدات مالية للطلاب والمتفوقين خصوصاً، كما قمنا بتأهيل مدارس رسمية. حالياً، نعمل على وضع خطة عمل طويلة المدى من أجمل إكمال نشاطنا الاجتماعي، بحسب قدراتنا، كما نرحب بالمساعدات، كل بحسب اختصاصه". وهل ولدت فكرة الحزب من رحم تجربتك الشخصية أم أنها استلهام لتجربة ما؟ يقول فتوحي: "أنا شخصياً هاجرت منذ 20 عاماً إلى دولة الامارات حيث عملت في مجال الدعاية والتسويق، حققت نجاحات عدة وأصبح لدي القدرة كي أفكر بما استطيع فعله من أجل بلدي، وضع الشباب السيء جداً كان المحفز الاول لهذه المبادرة، لذا قررت أن دعمهم من خلال إنشاء حزب سياسي يدافع عنهم، لأن جذور المشكلة سياسية وليست اجتماعية". ويتابع: "إزاء ما يعانيه البلد كان لا بد أن يأتي أحد ما ويقول كفى، هذا تحدّي وأنا وأعضاء الحزب سنخوضه"، لافتاً إلى أن هيكلية الحزب تتكون من: هيئة اداية تضم 9 اشخاص عدا المسؤولين عن القطاعات والفروع في ذوق مصبح-كسروان وبرج حمود-المتن وقريباً في طرابلس وبيروت. وهل تتوقع نجاح تجربتك في بلد يكاد يختنق بأحزابه؟ يجيب فتوحي بثقة: "نعم اتوقع النجاح فارادة التغيير اصبحت موجودة عند غالبية اللبنانيين". كلام على ورق أم تجربة ستقلب المعايير؟ الوقت وحده كاف للحكم على الحزب الجديد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك