يتمدد النفوذ الروسي في المنطقة ليتجاوز الأزمة السورية، إذ يظهر مؤخراً دور روسي في الحرب اليمنية، ومسألة إنتخاب رئيس للجمهورية منذ زيارة الرئيس سعد الحريري لموسكو قبل نحو أسبوع، ومن ثم التسريبات الإعلامية عن رفض روسي لوصول رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون إلى بعبدا.
يرّوج كُثر أن موقف موسكو معارض لإنتخاب عون، في حين ذهب آخرون إلى القول بأن هناك خلافًا روسيًا مع "حزب الله" لأنه مصرّ على التمسك بإيصال عون إلى الرئاسة. مصادر ديبلوماسية روسية كشفت لـ"لبنان 24" أن كل الأحاديث عن ماهية الموقف الروسي ليس فيها شيء من الدقة.
وأشارت المصادر إلى أن موسكو أرسلت عبر أحد أهم مسؤوليها إشارات بالغة الإيجابية إلى الرابية، مشيرةً إلى عدم معارضة موسكو لوصول العماد عون بل تأييدها لهذا الأمر.
وأضافت الرسالة الروسية وفق المصادر ذاتها: "كذلك تؤيّد موسكو وصول الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة"، وتتعهد بعدم معارضة دمشق لهذا الموضوع، "علماً أن الملف اللبناني متروك بغالبيته لـ"حزب الله".
من جهة أخرى، لفتت المصادر إلى أن إشارات مطابقة أرسلتها السفارة الروسية بشكل مباشر إلى الرابية أبلغت فيها من يهمه الأمر "أن كل ما يُحكى عن الموقف الروسي تجاه وصولك إلى بعبدا غير دقيق، وهذا ما حصل مع الرئيس سعد الحريري أيضاً".