تعليقاً على المواقف التي أطلقها الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله في آخر إطلالتين لمناسبة ذكرى عاشوراء، رأت مصادر مطلعة في 14 آذار أن السيد نصرالله "كان واضحاً وضوح الشمس في موقفه الراسخ بعدم انتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي عدم تعبيد الطريق أمام وصول العماد ميشال عون الى قصر بعبدا واستمرار الفراغ".
من هنا، تابعت الأوساط عينها القول: "سيفرض حزب الله وحلفاؤه شروطاً تعجيزية ستقطع الطريق عملياً على السعي لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بالتزامن مع تخطيط وخطاب سياسي يُظهر ان الأطراف الاخرى هي التي نسفت الفرصة المتاحة للخروج من المأزق الرئاسي وتحميلها مسؤولية ذلك".
واضافت المصادر لـ"لبنان 24" إن "نصرالله ربط عملياً اجراء الاستحقاق الرئاسي بجملة من التفاهمات من كل حدب وصوب الامر الذي سيدخل المسار الرئاسي في تعقيدات ونفق لا مخرج منه، وبالتالي تمييع المساعي الرئاسية وإيصالها الى حائط مسدود".
واستغربت المصادر "كيف يحرص نصرالله على مساعدة عون في الوصول الى بعبدا بينما يشن أقسى الحملات على المملكة العربية السعودية مع ما يعنيه ذلك من آثار وتداعيات على الداخل اللبناني؟"