أن تكون المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية وتخطئ في موعد التصويت فهذا وحده مؤشر سيء لحملتك.
وهنا أضاع المرشح الجمهوري المتراجع في الاستطلاعات دونالد ترامب بوصلة التوقيت ودعا مؤيديه في فلوريدا أمس للخروج والتصويت له في 28 تشرين الثاني، أي بعد 20 يوماً من تاريخ التصويت الفعلي في 8 تشرين الثاني.
كلام ترامب يأتي في وقت تواجه حملته أسوأ شهر انتخابي لها، بتراشقه الاتهامات مع قيادة حزبه وسحب 110 شخصية جمهورية دعمهم للمرشح بعد تسريب شريط إباحي يتحدث فيه المرشح ببذاءة حول النساء.
وعكست الأجواء الانتخابية، استعداداً جمهورياً بغياب أي مفاجآت ضخمة في الأسابيع الثلاثة المقبلة الى خسارة البيت الأبيض ومحاولة انقاذ مجلسي الشيوخ والنواب. وأعطت استطلاعات اليوم تقدماً لكلينتون بمعدل ست نقاط على المستوى الوطني، وفارق وصل التسع نقاط في ولاية أوهايو الحاسمة التي بدأت الاقتراع المبكر اليوم.
ورفع المتسطلعون فرص فوز كلينتون الى 88 في المئة في صحيفة نيويورك تايمز و86 في المئة بحسب منجم الانتخابات نايت سيلفر. ويتخوف الكثير من الجمهوريين من أن انتقال ترامب الى موقع اليمين المتشدد اليوم، سيصعب الطريق أمام توحيد صفوف الحزب لاحقاً وقد يتحول الملياردير الأميركي الى مخرب ومصدر قلق للجمهوريين الذين لم يفوزوا في البيت الأبيض منذ العام 2008.
(واشنطن)