تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أشبال الخلافة.. الخطر الأمني الأبرز بعد هزيمة "داعش"

علي شهاب

|
Lebanon 24
15-10-2016 | 02:16
A-
A+
أشبال الخلافة.. الخطر الأمني الأبرز بعد هزيمة "داعش"<br/>
أشبال الخلافة.. الخطر الأمني الأبرز بعد هزيمة "داعش"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شاهدنا في الآونة الأخيرة صور تفكيك السلطات الامنية لأحزمة ناسفة بحوزة اطفال لا يتجاوزون الثانية عشرة من العمر في العراق وتركيا. "أشبال الخلافة" أو الجيل الثاني من مقاتلي "داعش"؛ أبرز التحديات الأمنية التي قد تستمر حتى بعد هزيمة التنظيم عسكرياً في العراق وسوريا. الأرقام التقديرية الصادرة عن تقارير دولية تشير الى وجود ما يقارب الألفي طفل – مقاتل في صفوف "داعش"؛ أي ممن تتراوح أعمارهم بين ست سنوات وسبعة عشر عاماً، مع العلم أن البرلمان البريطاني ناقش في أذار 2005 تقريراً يشير الى وجود 31 الف إمرأة حامل تعيش في ظل "دولة الخلافة". و يخضع هؤلاء الصغار في المناطق الواقعة تحت سيطرة "داعش"، من القاطنين والمخطوفين، لبرنامج تدريبي يتوزع في عشرات المعسكرات المنتشرة في سوريا والعراق (أبرزها معسكرات في السلامية ونمرود جنوب شرق الموصل، معسكر الغزلاني وسط الموصل، معسكر الحضر جنوب الموصل، معسكر تلعفر غرب الموصل، معسكر أشبال الفاروق ومعسكر الخليفة ومعسكر الشريعة في الرقة السورية). يتوزع التدريب في هذه المعسكرات على ثلاثة مسارات متوازية: - التوجيه العقائدي. - التدريب البدني والعسكري. - الاختبار النفسي. تتقاطع المسارات الثلاثة في عملية "غسل دماغ" حقيقية تقوم على مبدأ تكرار المفاهيم التي تتبناها "داعش"، مع إطلاق العنان لغريزة العنف داخل الاطفال عبر اساليب مختلفة كالطلب اليهم التنافس حول تنفيذ عمليات ذبح دمى واطلاق النار عليها وصولا حتى تنفيذ اعدامات حقيقية بحق مخالفي أوامر التنظيم. مع نهاية البرنامج التدريبي الذي يستمر حتى ستة اشهر بمعدل 10 ساعات يومياً، يتم توزيع المهام على الأشبال. وفي الأغلب توكل اليهم مهام الحراسة والاستطلاع وجمع المعلومات خارج مناطق سيطرة "داعش" وصولا إلى تنفيذ تفجيرات انتحارية، حيث تُظهر الاحصاءات ارتفاعاً في نسبة استخدام الاطفال في هذا النوع من العمليات بثلاثة اضعاف عما كان عليه في العام 2015. التقارير والدراسات الغربية التي تناولت هذه الظاهرة تحذّر من مواجهة جيش من الاطفال الانتحاريين خلال العقود المقبلة في حال لم يتم هزيمة "داعش" قريباً، مع الاشارة الى أن ساحة عمل هؤلاء لن تكون محصورة في الشرق الأوسط، بعدما أظهرت الهجمات الأخيرة في أوروبا تغييراً في استراتيجية التنظيم نحو العولمة، بحسب جهاز الشرطة في الاتحاد الاوروبي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك