تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

فخ "حزب الله" للحريري: الحوار معنا وليس مع عون

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
15-10-2016 | 03:34
A-
A+
فخ "حزب الله" للحريري: الحوار معنا وليس مع عون
فخ "حزب الله" للحريري: الحوار معنا وليس مع عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الأيام المقبلة مفصلية والجميع في انتظار قرار الرئيس سعد الحريري، هذا ما تجمع عليه الأوساط السياسية اللبنانية اليوم. ويستعيد سياسي في تيار"المستقبل" تفاصيل من الإجتماع الأول للحريري مع كتلته النيابية، وفيه أشار بوضوح الى أن لبنان لا يمكنه أن يكمّل وسط الفراغ الرئاسي، وكذلك تيار"المستقبل" الذي تتراجع شعبيّته كما تبين من نتائج الإنتخابات البلدية والإختيارية في مدينة طرابلس. ووضع الحريري أمام نوّابه 3 خيارات: التصعيد، الإنسحاب من الحوارين وفرط الحكومة، لكن هذه الخيارات تجعل البلد ينفجر بين أيدينا بحسب تعبيره. من جهتها، تقول أوساط مسيحية فاعلة لـ"لبنان 24" إنّ "حزب الله" لا يريد إتمام الإنتخابات الرئاسيّة، وكان متّكلا على الرئيس نبيه برّي لتعطيلها لكن يبدو أن دون حركة برّي عثرات جدية، أبرزها موقف البطريرك الماروني الذي يتولى حالياً مهمّة "نسف السلّة" وهي آخر أسلحة "حزب الله". ما يسرّب من أوساط قريبة من "حزب الله" بأن أي إتفاق بين الحريري وعون ليس كافيا، بل إن أيّ اتفاق يجب أن يكون بين الحريري و"حزب الله" مباشرة، وهو ما ألمح إليه الأمين العام لـ "حزب الله" السيّد حسن نصر الله في كلمته العاشورائية، حين تحدث عن تفاهمات ممكنة بين عون وبرّي مقتربا من الهدف الحقيقي ألا وهو نسج تفاهمات بين الحريري وبين حزبه. وأي اتفاق بين الحريري و"حزب الله" لا يصبّ في صالح عون الذي يتراجع موقعه التفاوضي، ويعرّض الرئاسة الى مزيد من المماطلة والتأجيل الى أن تحين الفرصة الإقليمية السانحة. وتلخّص أوساط مسيحية ما يريده "حزب الله" واضعة إياه في خانة "المستحيل"، فهو يريد الفراغ والإستقرار وميشال عون، وهو أمر مستحيل التحقيق وقد نجح "حزب الله" في الحفاظ على هذه الثلاثية على مدى عامين ونصف العام لكن بات من الصعب عليه الإكمال. من جهة ثانية، يدرك "حزب الله" أن أي فشل لعون سيخسره الشارع المسيحي و"حزب الله" لا يحتمل خسارة عون، فهو محشور ونجح أيضاً بحشر خصومه الذين أيقنوا أخيرا أنه إما أن يكون العماد عون رئيسا أو لا مؤسسات دولة. ويعترف هؤلاء بأن لا خيارات كثيرة أمامهم إلا وصول عون لرئاسة الجمهورية، ويطمئن هؤلاء المتخوفين من أن يكون جبران باسيل وريثه الشرعي هو رئيس الظلّ، بالقول إن الدكتور سمير جعجع هو من سيقيم التوازن، وكل شيء مضبوط ضمن حدود اللعبة السياسية التي لا يستطيع حتى باسيل تخطيها، وسيكون توازن داخل الحكومة وفي الأداء، والعماد عون عندما يصير رئيساً لن يحتمل اشتباكاً مع الشارع المسيحي. وتختم الأوساط: لا أحد يهمّه خسارة الشارع، وهي قاتلة بكل معنى الكلمة، أياً يكن الشارع، والدليل ما جرى مع الرئيس سعد الحريري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك