تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جنبلاط للحريري: أنا معك.. وعون رئيسًا!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
15-10-2016 | 05:12
A-
A+
جنبلاط للحريري: أنا معك.. وعون رئيسًا!
جنبلاط للحريري: أنا معك.. وعون رئيسًا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغ المعنيون في تيار"المستقبل" نظراءهم في "التيار الوطني الحرّ" أن النائب وليد جنبلاط أبلغ الرئيس سعد الحريري أنه سيسير بخيار دعم ترشيح العماد ميشال عون وفقاً للمبادرة الحريرية، الأمر الذي شكّل نقلة نوعية في مسار الإنتخابات الرئاسية اللبنانية. لم يتخل العونيون عن تفاؤلهم منذ أن بدأ الحديث عن دعم الحريري لعون. ويقولون اليوم إنها "خلصت"، وأصبح هناك مسار موازٍ لسلّة رئيس المجلس، إنها المعركة الديمقراطية داخل المجلس النيابي التي صارت عددياً تصب لصالح عون بعد قبول جنبلاط السير به من من دون أي سلّة. لم تنجح وساطات "المعارضين" لوصول عون إلى الرئاسة في دفع المملكة العربية السعودية إلى التراجع عن موقفها السابق المحايد. فقد أبلغت الرياض من ذهبوا إليها أنها لن تتدخل، ولن تعارض ترشيح الحريري لعون ما دام هذا الترشيح يعيد تعويم الأول، وهذا ما أعاد "المستقبل" إبلاغ "التيار الوطني الحرّ" به أمس، في إطار تأكيد المؤكد، وتعليل إستدارة جنبلاط. سيتجنّب عون خوض معركة برلمانية توصله إلى بعبدا، فهو سيسعى بعد تسمية الحريري له في بداية الأسبوع المقبل، إلى تطمين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية لضمان دعمهما، إذ ينقل عنه قوله في مجالسه الخاصة أن "العهد الجديد سيكون عهداً جامعاً توافقياً، كل طرف سيكون مشاركاً وفق حجمه ولن نسعى إلى تحجيم أحد، لا في الحكومة ولا في غيرها". سيحاول عون أخذ موافقة الجميع ليكون نهار 31 يوم إنتخابه بشبه إجماع نيابي، هذا إذا كان رفض برّي الحالي يهدف إلى تحقيق بعض المكاسب، أما إذا كان رفضاً مطلقاً، فالمجلس النيابي سيشهد معركة إنتخابية قد تكون على "المنخار" مع أرجحية لعون، الذي بدأت أوساطه تروّج أنه قد ينزل وكتلته إلى المجلس في الجلسة المقبلة ليكون بعدها رئيساً. إذ، وبعكس كل ما يُقال ويُروج، يبدو الإنقسام في كتلة "المستقبل" غير متوازن، إذ إن السائرين بقرار الحريري أكثرية مطلقة لا يعارضهم سوى ما لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، في حين ضمن عون تصويت كل من نواب "حزب الله" و"القوات اللبنانية" و"القومي السوري" و"الطاشناق" و"الديمقراطي" والنائب ميشال فرعون... وكتلة النائب جنبلاط، في حين تتجه كتلة الكتائب اللبنانية لعدم التصويت لأي من المرشحين إلاّ في حال حصول إتفاق مع أحدهما في اللحظة الأخيرة. "حزب الله" ممتعض! يحاول كُثر من المعنيين في "حزب الله" عدم تسريب أي موقف للحزب من الإشتباك الرئاسي غير ذاك الذي تحدث عنه أمينه العام السيد حسن نصر الله، لكنهم يؤكدون أن الهدف في المسألة الرئاسية هو إيصال عون إلى بعبدا، بسلّة أو من دونها، وإذا كانت السلة هي التي ستوصله فنحن معها، وإن كان سيصل من دونها فليكن، "ندعم الحوار بين حلفائنا، لكننا سنصوت في أي لحظة وضمن أي إطار لصالح الجنرال". لم يخفِ بعض المقربين من الحزب، والذين يتواصلون مع قياداته حال الإنزعاج الحاصلة بعد محاولة بعض الحلفاء التأثير على القرار السعودي المحايد، غير المانع لوصول عون، متسائلين:"هل يحاول حلفاؤنا دفع خصومنا لعدم السير بمرشحنا الرئاسي في هذه الحظة من الإشتباك الإقليمي؟" وهذا الأمر لم يستسغه الحزب كثيراً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك