تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الحريري وترشيح الجنرال: win win situation

كلير شكر

|
Lebanon 24
16-10-2016 | 06:37
A-
A+
الحريري وترشيح الجنرال: win win situation<br/>
الحريري وترشيح الجنرال: win win situation<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد النقاش قائماً حول ما اذا كان سعد الحريري سيفعلها ويسمي الجنرال ميشال عون مرشحاً لرئاسة الجمهورية، ولم يعد الجدل مهماً حول ماهية الإخراج اللائق لتنفيذ الاستدارة من زغرتا الى الرابية.. لأنّ الرجل يتحضر للقيام بهذه المهمة عاجلاً أم آجلاً. المسألة هي مسألة وقت لا أكثر. السؤال المركزي صار: ماذا بعد هذه الخطوة؟ يتعامل العونيون مع المسار الرئاسي على أنه شبه منتهٍ كون رئيس "تيار المستقبل" حسم خياره وقرر أن يرسي مركبه على الشاطىء البرتقالي، بعدما قطع حبل ترشيح سليمان فرنجية من جانب حلفاء الأخير لا غيرهم. كل السبل أقفلت بوجه رئيس الحكومة السابق، وحدها طريق الرابية لا تزال مفتوحة، ويفترض نظرياً لو سلكها أن يصل في نهاية مطافها الى السرايا الحكومية، ملجأه الأخير من حرب الاستنزاف الذاتية التي يخوضها. إذاً، صوت الحريري لصالح ميشال عون انضم الى البازل الرئاسي، ويفترض أن تصير الحسابات على أساس أنّ رئيس "تيار المستقبل" هزّ رأسه نزولاً للتفاهم مع العونيين، بعدما رفع الرجل يديه استسلاماً لإصرار رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" على ترشحّه. أما ما بعد تلك الخطوة، فلا تزال بنظر كُثر، قيد البحث. بالنسبة للعونيين يكفي أن يقول الحريري جملته الذهبية حتى تتغيّر حسابات بقية القوى لا سيما تلك الرافضة أو المتحفظّة على هذا الترشيح، وفي مقدمتها الرئيس نبيه بري. يعتبر هؤلاء أنّ اعلان رئيس "تيار المستقبل" هو المحطة المفصلية التي سيكون من بعدها مختلفاً كلياً عما قبلها. ولهذا وصل "دوز" التفاؤل في أذهانهم الى مستوياته القصوى حين بلّغهم الحريري تأكيده أنّ "الاعلان صار جاهزاً، والنقاش هو حول التوقيت فقط". ولكن في المقلب الآخر، ثمة تساؤلات مشروعة لا يمكن الإجابة عليها الا بعد أن يقف سعد الحريري على المنبر ويعلن وضع يده بيد ميشال عون، وترقّب التطورات. يسأل هؤلاء: هل يدرك رئيس "تيار المستقبل" حقيقة موقف "حزب الله" منه؟ هل هو قادر على مواجهة تحديات المنطقة الآخذة في الاشتعال أكثر ليكون رئيس حكومة تضم من بين مكوناتها الفريق المشارك في الحرب السورية بينما الحريري في الضفة الأخرى من الصراع؟ هل يمكن له أن يتجاوز موقف بري اذا ظلّ الأخير على ممانعته ورفض الانضمام مثلاً الى الحكومة؟ هل يعتقد أنّ خصومة سيسهلون عليه المهمة ويفرشون طريقه بالورود ليستعيد نفوذه ولياقته الشعبية؟ هل من مصلحته العودة الى حكومة المطبات الصعبة والمهمات المستحيلة؟ في مقدمة نشرة أخبار محطة الـNBN جاء بالأمس: "التيار الوطني الحر" متفائل بحذر، لكنه سيخوض لعبة الانفتاح في تحركه غدا. أما زعيم "المردة" سليمان فرنجية فماض في قناعاته حتى النهاية. لم يعتد اللبنانيون على المارد فرنجية إلا جريئا، واضحا، شفافا، مقداما. هو الأكثر واقعية في هذه الأيام. يعرف ان التبني شيء والانتخاب شيء آخر. انها لعبة الأصوات في الصندوق على مساحة الديمقراطية، فهل يستعد الكل لها؟ ". هكذا يسأل بعض المعترضين على ترشيح الجنرال: هل لا يزال هامش المناورة قائماً في حسابات سعد الحريري؟ فيكون التأييد شيئاً والانتخاب شيئاً آخر؟ فالرجل مرتاح مهما كانت نتيجة تأييده ميشال عون، لأنه اذا صار الأخير رئيساً للجمهورية فهذا يعني عودته الى الجنة الحكومية، واذا لم يحصل ذلك فسيكون قد ألقى بحمل ترشيح الجنرال عن كتفيه وأعاد كرة النار الى ملعب حلفاء رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" ليتحملوا النتيجة، وليكون متحرراً في البحث عن خيار ثالث أقل كلفة!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك