تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حزب الله": عون رئيساً في 31 تشرين.. أو بعدها بأيام!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
17-10-2016 | 06:13
A-
A+
"حزب الله": عون رئيساً في 31 تشرين.. أو بعدها بأيام!
"حزب الله": عون رئيساً في 31 تشرين.. أو بعدها بأيام! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستمر "حزب الله" في صمته الرئاسي، مكتفياً بما كان أمينه العام السيد حسن نصر الله قد صرّح به عشية العاشر من محرّم، في حين تزداد التحليلات حول حقيقة موقف الحزب من وصول رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، ومن الأزمة المتزايدة بين أفرقاء قوى الثامن من آذار، فيما حصل "لبنان 24" على موقف من أحد أهم قياديي الحزب المعنيين بالملف الرئاسي في أحد المجالس الخاصة. الأهم في حديث القيادي كان تأكيده المطلق أن مرشح الحزب هو عون، وأن الحزب يريد إيصاله إلى سدّة الرئاسة في أقرب وقت ممكن، وأنه سيدعمه عندما يحل جلسة التصويت في المجلس النيابي، وهذا أمر محسوم "وليس قابلاً للجدل والتأويل". لكن القيادي لفت إلى ضرورة إصلاح العلاقة بين الحلفاء، وخاصة بين عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ليس لأنه ممر إلزامي للرئاسة فحسب، (وهو كذلك)، بل لضرورة التعايش بين عون الرئيس، ورئيس المجلس خلال السنوات الستّ القادمة من دون إشكالات وتعطيل ومناكفات. وأشار القيادي إلى أن "حزب الله" لن يضغط على رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية لينسحب، لكن، وفق تقديره، فإن زيارة عون لفرنجية ستساهم بشكل كبير بتذليل العقبات، وبالتالي فإن القيام بمبادرة تجاه بنشعي ضرورية لعون الذي يريد لعهده أن يكون عهداً توافقياً، إذ رغم كل تصريحات فرنجية التصعيدية، فإن أي مبادرة جدية تجاهه من قبل عون نفسه قد تؤدي إلى إنسحابه، خاصة وأن فرنجية لن يقبل على نفسه أن ينسحب بطريقة مذلة أو بسبب الضغوطات. لأنه قد ضغط عليه مثلاً. وتوقع القيادي أن يقوم عون بزيارات إلى عين التينة بعد تسميته بشكل علني من قبل الرئيس سعد الحريري، وهذا ما يشجعه الحزب ويدعمه، "وهو ما سيسهّل علينا القيام بمبادرات سريعة لحل الأزمة بين الطرفين". وكما لن يضغط الحزب على فرنجية وبرّي للسير بعون، فهو لن يضغط على عون للتفاهم مع بري وفرنجية، وفق تعبير القيادي، "رغم أنه يرى أن التفاهم مع بري وفرنجية هو أمر طبيعي وليس إنتقاصاً من الجنرال، بل عمل يجب أن يقوم به أي مرشح جدّي للرئاسة للحصول على أكبر دعم ممكن من مختلف القوى السياسية". وتوقع القيادي أن يُنتخب عون في جلسة 31 تشرين الأول في حال سارت الأمور كما يجب، أو في أسوأ الأحوال يمكن تأجيل الجلسة لعدة أيام لإستكمال إنضاج الإتصالات ليكون بعدها عون رئيساً منتخباً عبر أكبر عدد من النواب اللبنانيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك