تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من قفص الإتهام.. لغة الإشارة للإطمئنان عن "أبو الهدى"

سمر يموت

|
Lebanon 24
17-10-2016 | 13:13
A-
A+
من قفص الإتهام.. لغة الإشارة للإطمئنان عن "أبو الهدى"
من قفص الإتهام.. لغة الإشارة للإطمئنان عن "أبو الهدى" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جنباً إلى جنب، وقف أحمد سليم ميقاتي وابنه "عمر" وابن شقيقه "بلال" في قاعة المحكمة العسكرية، ليحاكموا بتهمة السعي إلى احتلال بلدات الظنيّة ومحاربة الجيش ومحاولة قتل عناصره، فيما اصطفّ داخل قفص الإتهام ثمانية موقوفين من مجموعة "ابو الهدى"(ميقاتي الأب). وللمرّة الرابعة على التوالي، لم يتسنّ للجلسة التي يحاكم فيها 20 متهماً، أن تسير بشكلها الطبيعي بسبب عدم سوق الموقوفَين عبد الرحمن البازرباشي الملقّب بـ"حفيد البغدادي" ووليد غازي، وبعدما تبيّن أنّ "أبو الهدى" لم يكلّف محامياً للدفاع عنه، وأنّ وكيلة الدفاع عن "أبو هريرة" (عمر ميقاتي) لم تحضر كما أنّ ابن عمّه بلال (المتهم بذبح العسكري علي السيّد، حُكم 15 عاماً بتهمة الإنتماء إلى "داعش") يريد التخلّي عن محاميه الذي أوكلته نقابة المحامين للدفاع عنه ويرغب بتوكيل آخر على حسابه الخاص. وحدها العيون كانت لغة التواصل بين الأقرباء الثلاثة داخل القاعة دون أن تخلو من أسلوب الغمز، فيما اطمأنّ بعض أفراد مجموعة "ابو الهدى" من داخل قفص الإتهام عليه بلغة الإشارة باليد فأجابهم: "الحمدلله.. الحمدلله". أمّا ابتسامة "عمر" لوالده فكانت المحرّك السريع لإطلاق طلبه المعتاد(متوجّهاً إلى رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله): "بدّي سلّم عإبني لو سمحت سيّدي العميد"، فكان له ما أراد. وقد أرجئت الجلسة إلى 27 آذار المقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك