ليس عن عبث قالها الرئيس فؤاد السنيورة وهو يغادر اجتماع كتلة المستقبل.. "يا شعب لبنان العظيم".
هو الذي كان متجهماً، مكفهّر الوجه بعد انتهاء
اجتماع الكتلة ..قال كلمته هذه ومشى..
وهو المتيقّن ان الواقعة وقعت وان الامر اصبح حقيقة.. عون رئيساً.
فكل المحاولات التي قام بها لاقناع الرئيس سعد الحريري بالعدول عن فكرة ترشيحه للجنرال لم تنفع، حتى ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن التي تحل الاربعاء والتي اصر السنيورة ان يذكر الحريري بها لم تغيّر، نعم ضايقت الحريري، أثرت فيه، لكن دون جدوى..
انتظر طويلاً أن يكون ما يجري من حوله حلم وينتهي عند الصباح.. ولم يحصل ذلك.. وعندما تأكد انه ادى قسطه للعلى غادر وفي وجهه تساؤلات لا اجوبة لها... أسفٌ على الماضي وخوف من الآتي... ومن المستقبل.
خوف السنيورة شاركه فيه معظم نواب الكتلة، منهم من عبر عنه بالكلام، ومنهم من قرر كيف يتعامل مع الموقف يوم الانتخاب، ومنهم من بقيت علامات الضياع على وجهه رغم محاولة اخفائها..
غداً لناظره قريب..