تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

العسالي يتبرّأ من مصنع المتفجّرات ويستذكر إختطافه من "الحزب"

سمر يموت

|
Lebanon 24
19-10-2016 | 11:39
A-
A+
العسالي يتبرّأ من مصنع المتفجّرات ويستذكر إختطافه من "الحزب"
العسالي يتبرّأ من مصنع المتفجّرات ويستذكر إختطافه من "الحزب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثل اليوم أسامة العسالي احد أبرز المقاتلين في صفوف المعارضة السورية في القلمون، أمام المحكمة العسكرية الدامة برئاسة العميد حسين عبدالله، ليحاكم بتهمة "إنشاء مجموعة مسلّحة وتصنيع المتفجرات وقذائف المدفعيّة والعبوات الناسفة والمواد المتفجّرة وتفخيخ السيّارات المرسلة من عرسال إلى يبرود". العسالي الذي ترأس فصيل "شهداء القلمون"، أكّد أنّه لم يكن تابعاً لأي تنظيم إرهابي وكانت مهمّته العسكرية مقتصرة على قتال الجيش السوري في يبرود، وأنّ تاجر الأسلحة عمّار خلّوف كان يمدّهم بالسلاح وبالسيّارات الرباعيّة الدفع، فيما يتولى الدعم المادي جورج الحسواني بمبالغ وصلت إلى الـ 150 ألف دولار، مشيراً إلى أن المجموعات المسلّحة هناك أمثال "داعش" و"النصرة" كانوا يعتبرونهم كفّاراً. ينكر الرجل أي تنسيق بينه وبين أبو مالك التلّة، "فهؤلاء قاموا بخطف رئيس المحكمة الشرعيّة بيبرود"، وينفي أي علاقة له بمصنع المتفجرات لأنّ الذي يملكه هو صديقه تميم الليلّي، حيث كانت تتمّ فيه عمليات تصنيع قذائف الهاون والعبوات الناسفة. يجزم الموقوف بأنّ العمليات التفجيرية كانت تقوم بها وتتبنّاها "النصرة" وكتائب "أسود السنّة" التابعة لتنظيم "داعش"، مشيرا إلى أنّ تلك العمليات سريّة ولا يجري الإعلان عنها أمام أحد. إقامة العسالي في عرسال لم تدم سوى 5 أيام كما قال، قبل أن يسترجع حادثة إختطافه من قبل عناصر "حزب الله" عند طريق بر الياس-المصنع إلى منطقة مجدل العنجر، حيث أُخضع للتحقيق من قبل عناصر الحزب الذين احتجزوه لـ 14 شهراً، ليتم تركه بعدما اعتقلوا "أبو خالد العسالي" الذين كانوا يبحثون عنه، طالبين منه أن يُخبر علناً بأن الحزب هو الذي قام باختطافه. لم تكتمل فرحة أهالي يبرود وعائلة "أسامة العسالي" بعودته، كما قال، فبعد خروجه بأيام قليلة طلب الأمن العام اللبناني منه مراجعته في بيروت، ليعود إلى السجون اللبنانية مجددا، ولتتكرّر سبحة التحقيقات معه بشأن قتاله ضد النظام السوري في يبرود. يقسم المتهم أنّه لم يتعامل يوماً مه "النصرة" كما إتّهموه، ويؤكّد أنّ الفكر السلفي لا ينسجم مع الفكر الصوفي بل يكفّره، وخلص إلى الطلب من الله أن يُنزل غضبه عليه إذا كان قد اعتدى يوماً على أيّ لبناني في لبنان أو سوريا أو إذا ثبتت عليه تهمة التعامل مع المجموعات الإرهابية وليطلب في كلمته الأخيرة البراءة من هيئة المحكمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك