تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

القصة ما خلصت: عون رئيساً.. ولكن!

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
20-10-2016 | 01:00
A-
A+
القصة ما خلصت: عون رئيساً.. ولكن!
القصة ما خلصت: عون رئيساً.. ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطورات الملف الرئاسي خطفت الأضواء من الجلسة التشريعية، نواب "التيار الوطني الحر" وكذلك النائب جورج عدوان بدوا ومنذ الصباح على يقين أن الرئيس سعد الحريري سيعلن ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية من بيت الوسط الخميس، بعدما كان هذا الإعلان مقرراً الأربعاء وأُرجأ إلى عصر الخميس. في كواليس المجلس تركزت دردشاتهم مع إعلاميي المجلس حول اللمسات الأخيرة لهذا الإعلان وكيفية إخراجه، بعضهم رسم للمشهد المفترض من بيت الوسط صورة احتفالية شبيهة بمساء معراب، حين رشّح رئيس حزب القوات سمير جعجع العماد عون، وفي السيناريو المفترض يصل العماد عون إلى بيت الوسط على رأس كتلته، وبوجود أعضاء كتلة المستقبل يعلن الحريري تبني ترشيح عون بعدما يشرح الأسباب التي دفعته لهذا الخيار. والمفارقة أنّه فيما يبدي نواب التيار الوطني الحر والقوات كرماً لافتاً في تسريب المعلومات للصحافيين حول مشهدية بيت الوسط ، يقف نواب كتلة المستقبل في المقلب الآخر وكأنهم في كوكب آخر ، ليصح بحالهم المثل اللبناني القائل " العرس بدارك والمفتاح بزنارك " ، فهم وإن باتوا متأكدين أن الحريري سيتبنّى ترشيح عون، أكدوا لموقعنا أنهم لم يتبلغوا شيئاً عن موعد هذا الإعلان وشكله ، وأنهم يسمعون بالسيناريوهات المفترضة لهذا الإعلان من خلال وسائل الإعلام، وهذا الكلام قاله أكثر من مصدر في كتلة المستقبل لـ " لبنان 24 " عند انتهاء الجلسة التشريعية في حوالي الثامنة مساءً، بينما كان نواب التيار يسربون معلوماتهم منذ الصباح. ولكن هل حصل الحريري على ضمانات حيال ترؤسه لحكومات "العهد العوني" أو على الأقل لحكومة العهد الأولى؟ مصدر في كتلة المستقبل يجيب "الحريري أكّد لنا أنه حصل من عون على هذه الضمانات"، ولكن هل يشكل عون وحده الضمانة في رئاسة الحكومة؟ ماذا عن موقف بقية الكتل في ظل توجه كتلة التنمية لعدم تسمية الحريري ؟ يجيب مصدر نيابي آخر في كتلة "القوات" بالقول: "لنضع الحسابات على القلم والورق، الكتل التي ستسمي الحريري لرئاسة الحكومة هي على الأقل: "تيار المستقبل 34 نائباً، تكتل التغيير والإصلاح 21 نائباً، اللقاء الديمقراطي 11 نائباً، القوات 8 نواب، الكتائب 5 نواب، فهل يعقل ألّا تسمي هذه الكتل الحريري؟"، ويرى المصدر نفسه أن الحديث عن عدم وجود ضمانة حول رئاسة الحكومة، هي في إطار البلبلة المقصودة، مضيفاً "القصة خلصت، عون الرئيس المقبل وجلسة 31 من هذا الشهر لن تُرجأ"، ولكنّه يستدرك قائلاً: "نحن في لبنان، لا نعرف ما قد يحدث في اللحظات الأخيرة". ولكن ماذا عن بعض التسريبات التي ذكرتها بعض المواقع " حزب الله أبلغ عون أنه لن يشارك في جلسة الإنتخاب في حال لن يشارك بري في تسمية عون " : " برأي المصدر نفسه " نزول حزب الله إلى الجلسة مضمون ألف بالمئة ، فالحريري سأل عون في بداية التفاوض عن نزول حليفه إلى الجلسة وكان الجواب إيجابياً ". هذا السؤال طرحناه على كل من النائبين نواف الموسوي وعلي فياض ، جوابهما " لا تعليق ، نحن نلتزم الصمت ". إذن بقيت أمتار قليلة أمام وصول عون إلى بعبدا، ولكن هل يستهان بلغم عين التينة؟ وهل يُنتخب عون رغماً عن رغبة بري؟ وهل يسمح حزب الله بإرضاء حليفه المسيحي على حساب الشيعي ؟ وهل يصل عون بمعزل عن فاهمات وطنية شاملة؟ وهل تُشكل حكومة من دون بري؟ وماذا عن رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط وتغريدته "حبذا لو أُخذ بعين الإعتبار رأي هذا اللقاء المتنوع والديمقراطي... لسنا قطيعاً من الغنم"، ألا تعني أنه خارج إطار التفاهمات أيضاً، وأنه قد يترك الخيار لكتلته لتنتخب من تشاء؟ وهل ينزل عون إلى الجلسة فيما لو بقي النائب فرنجية مرشحاً؟ تساؤلات كثيرة لن يحسمها سوى ما قد يقدم عليه "حزب الله" من خطوات لتقريب المسافات المتباعدة بين الرابية من جهة وبنشعي وعين التينة من جهة ثانية، أمّا في الإبقاء على صمته وحياده، رسالة مشفرة من خارج الحدود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك