تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ملاحظات سياسية على خطوة الحريري.. زاد الأزمة تعقيداً

ناجي يونس

|
Lebanon 24
21-10-2016 | 07:35
A-
A+
ملاحظات سياسية على خطوة الحريري.. زاد الأزمة تعقيداً<br/>
ملاحظات سياسية على خطوة الحريري.. زاد الأزمة تعقيداً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما هي الملاحظات الأولية على دعم الرئيس سعد الحريري لترشيح العماد ميشال عون للرئاسة الأولى؟ سؤال مفتوح التقى حول تقاطعاته الأولية أكثر من مصدر ومتابع يمكن تلخيص أبرزها بالآتي: -الرئيس الحريري كسب تأييداً أكبر بين المسيحيين، لكنه عرّض نفسه لمغامرة وخطر على مستقبله السياسي من أهل بيته وأبناء طائفته، حيث تشير المعطيات إلى أن وضعه قد يبقى مقبولاً في بيروت لكنه سيواجه تحديات كبرى في المناطق اللبنانية الاخرى. -العماد عون حقق تقدماً كبيراً سواء على المستوى الوطني العام أم من اقترابه من قصر بعبدا، لكنه اكتشف أن الرأي العام السني يميل أكثر فأكثر إلى النائب سليمان فرنجيه ولا يزال ينظر إلى الجنرال النظرة السلبية نفسها. ويتبين من خلال المتابعة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري مستاء من الحريري أكثر من عون، وبالتالي يمكن التوقف على هذا الصعيد عند الوقائع التالية: -إذا لم تستقم الأمور بين الجنرال وبري فقد لا تتحلل عقدة الرئاسية، وهنا يجب متابعة ما سيقوم به "حزب الله" ومدى تمكنه من استيعاب هذه المشكلة ومدى مونته على كل من رئيس مجلس النواب وزعيم "التيار الوطني الحر". -قد تحل الامور بين بري وعون قريباً وقد تطول وقد تتعمق الأزمة وتزداد حدة إلى أبعد الحدود. وهناك من يشير إلى أن حزب الله واضح في أن بري خط أحمر بالتالي إذا لم يمش بري فإن الحزب سيقف على خاطره مثلما وقف على خاطر عون ولم يشارك في أي من الجلسات الإنتخابية منذ نيسان 2014 حتى اليوم. ويظهر من المتابعات أيضاً أن دمشق لا تنظر بعين الرضى على الإطلاق إلى مواقف عون في الذكرى السادسة والعشرين للثالث عشر من تشرين الأول الأمر الذي يعني إحراجاً لكل من حزب الله وسائر حلفاء دمشق بينهم بري. وبحسب المتابعات عينها فإن دمشق لن تقبل بمواقف الحريري التي لا تزال هي نفسها، فكيف ستسهّل تكليفه تشكيل الحكومة خصوصاً بعد خلافه الحاد والمستجد مع بري؟ من هنا يتخوف المتابعون من ألا يكلف الحريري وإذا كلف فبشق النفس وقد تقع أزمة تشكيل وهو أمر غير جيد على الإطلاق مع مطلع العهد الرئاسي العتيد؟ هذا من الزاوية اللبنانية للمتابعات التي يمكن الإستخلاص منها أن الإستحقاق الرئاسي لن ينجز في 31 تشرين الأول الجاري وأن كل الإحتمالات ستبقى واردة من هذا القبيل. أما المتابعات لبعض التطورات الخارجية المواكبة للملف اللبناني فهي تظهر أن الحريري أقدم على تأييده لترشيح عون بغياب أي دعم أو رعاية لا سعودية ولا أميركية ولا حتى عربية مما يدفع إلى التساؤل عن افق هذه الخطوة ومتانة الأرضية التي انطلقت منها إضافة إلى افقها المتاح مع التعبير الأميركي الواضح عن عدم الرغبة بوصول عون إلى الرئاسة. في خلاصة التوقعات ترجيح لتعليق المسار الرئاسي المستجد إلى ما بعد تسلم الإدارة الأميركية الجديدة زمام السلطة وانطلاقتها وعندها سيكون لكل حادث حديث.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك