تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

السيد حسمها رئاسيًا وشيعيًا

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
24-10-2016 | 04:00
A-
A+
السيد حسمها رئاسيًا وشيعيًا
السيد حسمها رئاسيًا وشيعيًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الذين تابعوا خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بالأمس، وقبل ثمانية أيام من موعد جلسة الحسم في 31 الجاري، قرأوا فيه كلامًا هادئًا وحاسمًا في الوقت نفسه، وقد يكون تفنيد مواقفه في هذا الظرف بالذات ما يفتح الآفاق على معطيات جديدة مرتبطة بالتطورات الحاصلة في المنطقة. أولًا: لقد حسم السيد موقف "حزب الله" من الشأن الرئاسي بما لا يقبل التأويل والتفسير والإستنتاج، عندما تحدث عن الجلسة الـ46، وقال إن كتلة "الوفاء للمقاومة" ستحضر هذه الجلسة إن شاء الله بكامل أعضائها وستنتخب العماد ميشال عون رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" رئيسا للجمهورية. وإذا كان قانون المجلس يقبل من نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" أن يفتحوا الورقة أمام الكاميرات وأن يرى كل العالم أنه مكتوب اسم ميشال عون. ولعل في هذا الموقف ما يحسم الجدل حول إمكانية لجوء "حزب الله" إلى المناورة، وإن كان فيه بعض من "لزوم ما لا يلزم"، إذ يكفي أن يقول أن نوابه سيصوتون لـ "الجنرال"، من دون إضطراره إلى "تأكيد المؤكد". ثانيًا: الموقف من ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، الذي قدّر موقفه "وتعاطيه الشريف معنا في هذا الاستحقاق منذ اللحظة الأولى، التي أعلن فيها ترشيح رئيس تيار "المستقبل" لمعاليه، كمرشح لرئاسة الجمهورية، هو تفهم موقفنا بالبعد الأخلاقي وبالبعد السياسي، الآن سليمان بيك مودته ومحبته أوقات يتكلم عن كثرة الأخلاق، كثرة الأخلاق طبعا جيدة، فهو ليس فقط تفهم، هو أيضا على المستوى السياسي، على مستوى الأداء مارس، يعني من موقع الحليف الشريف في هذا الاستحقاق وفي هذا الموقف، بالتالي هذه العلاقة تستمر، مع بقية حلفائنا نحن على تواصل، هذه الأيام سنتواصل أكثر لنرى إلى أين نصل في المسائل". وإستنادًا إلى هذا الموقف يمكن الإستنتاج أن مرحلة ما بعد الإنتخاب ستكون حافلة بالإتصالات والمشاورات، خصوصًا مع الرئيس نبيه بري، لإزالة الألغام من أمام الرئيس العتيد، الذي يُفترض أن تكون "تعليعة" العهد الجديد غير متعثرة، وبالتحديد في ما خصّ مشاركة حركة "امل" في الحكومة الجديدة. ثالثًا: في ما يتعلق بالإتفاقات الثنائية، فأكد أن "ليس هناك أحد الآن في لبنان يفكر بعقلية إدارة ثنائية للبلد، لا ثنائية على أساس مذهبي، ولا ثنائية على أساس طائفي، ولا ثنائية على أساس حزبي، الجميع لديه من الوعي ومن المعرفة ومن تراكم التجربة، ما يجعله يعتقد ويجزم ويستوعب تماما، أن لبنان المركب بهذه الطريقة، لا يمكن أن يدار ولا يتحمل أن يديره أي ثنائي مهما مثل هذا الثنائي في البلد من قيمة سياسية أو شعبية أو غير ذلك، وأعتقد، أنا شخصيا ألمس هذه القناعة عند الجميع، عند الحلفاء وعند الخصوم". وفي هذا الكلام نوع من تبرئة ذمّة كل من "التيار الوطني الحر" وتيار "المستقبل"، وما ترافق ذلك من حديث عن أتفاق ثنائي بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري، وما نُسب من كلام نقله الوزير علي حسن خليل عن الرئيس بري، تمّ نفيه لاحقًا. رابعًأ: العلاقة بين "حزب الله" وحركة "امل"، وقد استحوذت على حيز مهم من خطاب السيد، وكان واضحًا لجهة تأكيده أنه إذا كان التحالف بينهما قائما على قاعدة الثقة والمودة والقناعة والفهم والمساحة المشتركة الواسعة، فأي خلاف في أي موقف صغير أو كبير، لا ينسف التحالف ولا يفسد في الود قضية. وفي موقف واضح أكد "إن العلاقة بين حركة "أمل" و"حزب الله" على المستوى القيادي وعلى المستوى القاعدي وعلى المستوى الشعبي، هي أعمق وأقوى وأصلب من أن تنال منها كل هذه الفبركات والسوالف والاستغلالات السيئة، التي يلجأ لها البعض. وأقول لكم هي أقوى بكثير، ما هو قائم من علاقة على قاعدة فكرية وعلى قاعدة عقائدية وإيمانية وسياسية وثقافية ووحدة المنشأ وعلى المستوى العاطفي وعلى مستوى المودة والقرب النفسي هو أقوى وأصلب من أن تنال منه هذه الأمور. ما بيننا وبين حركة "أمل"، وبالخصوص شخص دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، هو أعمق بكثير، سواء كحركة وحزب، وأيضا اسمحوا لي أن أقول أيضا على المستوى الشخصي بيني وبينه، وأنا أعرف هذا وهو يعرف هذا، وفي الحزب وفي الحركة يعرفون ذلك. وقد تقصد نصرالله التشديد على هذه النقطة منعًا لأي اجتهاد وبدا موقفه حاسمًا، خصوصًا أن بعض العارفين لما يجري في كواليس الإتصالات يؤكدون أن الجهد منصبٌ على تذليل العقد من أمام تشكيل الحكومة العتيدة، بحيث يسبق التفاهم على شكلها في الفترة الفاصلة بين الإنتخاب وقسم اليمين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
05:00 | 2026-09-02 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك