تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أين سمير جعجع من العهد البرتقالي الجديد؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
28-10-2016 | 05:22
A-
A+
أين سمير جعجع من العهد البرتقالي الجديد؟
أين سمير جعجع من العهد البرتقالي الجديد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحاول سمير جعجع تقديم نفسه على أنّه عراب العهد البرتقالي الجديد، بكونه كان أول القوى الخصمة التي تترك معسكرها الترشيحي وتلتحق بقافلة مرشِحي العماد ميشال عون. فعلها يوم كان سعد الحريري يدوّر الزوايا المسنّنة التي تسمح لسليمان فرنجية بأن يصير رئيساً للجمهورية. طبعاً، لم يفتح جعجع أبواب مغلقة بأغلال التاريخ والجغرافيا، الا بعدما تيّقن أنّ طبخة ترئيس فرنجية تكاد أن تنضج ومن شأنها أن تنسف كل ما خطط اليه منذ خروجه من السجن الى يومنا هذا. وصول الزعيم الزغرتاوي الى بعبدا يعني عملياً محاصرة النفوذ القواتي في الشمال، المكان الذي ينطلق منه جعجع ليتمدد الى بقية المربعات المسيحية. وبالتالي إنّ ترئيس فرنجية يعني بالنتيجة حبس القوات في بشري، ومنعها من التسلل الى جبل لبنان او بقية الأقضية المسيحية. ولهذا كان لا بدّ من التصدي لهذا المشروع ولو من خلال مشروع "شيطاني" يقوم على أساس تبني ترشيح ميشال عون. كما أنّ جعجع رأى في خطوة التلاقي بين بنشعي وبيت الوسط استبعاداً كلياً لمعراب عن الطبخة الرئاسية ورميها حكماً في أحضان معارضة قد لا تطعم خبزاً. الى جانب تلك الاعتبارات الأساسية، ثمة جانب مخفي توضحت ملامحه أكثر فأكثر مع الوقت، وهو سعي "حكيم معراب" الى دقّ إسفين بين ميشال عون وحليف العشر سنوات، "حزب الله". كان الاعتقاد سائداً، ولا يزال، أنّ تفاهم القوتين المسيحيتين الأكبر، حول ترشيح الجنرال، سيزيد من قوة دفع هذا الترشيح، وسيرفع من منسوب الارباك لدى داعمي الرجل لحملهم الى انتخابه أياً تكن الظروف. وهو الوتر الذي استمر جعجع في عزفه منذ أن وضع يديه في يديّ خصمه التاريخي. اعتمد خطاباً واحداً: "حزب الله" هو معطّل وصول رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" الى بعبدا. ويقول بعض معارضي الرجل إنّ الهدف الأساس من تركيز تهم التعطيل ناحية الضاحية الجنوبية، هو: - تصوير حلفاء "حزب الله" المسيحيين وغير مسيحيين بصفة التابعين له وليس الحلفاء. - زرع الشكوك والريبة في صفوف محازبي "التيار الوطني الحر" حول مصداقية "حزب الله" تجاه ترشح عون للرئاسة، وهذ ما تقصّد السيد نصر الله معالجته بنفسه. - ضرب علاقة قوى 8 آذار مع "التيار الوطني الحر". - ضرب التحالف بين "تيار المرده" و"التيار الوطني الحر". أما وقد صار الجنرال على بعد أمتار قليلة من القصر، فيفترض جعجع أنه سيجني ثمار ما زرعته يداه ليكون على يمين الفريق المنتصر، سواء في التركيبة الحكومية أو في الخارطة النيابية. يقول المطلعون إنّ "التيار الوطني الحر" سيتعامل مع "القوات" على أنها شريكة أساسية، ولكن من دون اغفال اعتبارين أساسيين: - أولاً، لم يكن "التيار" في يوم من الأيام كريماً مع حلفائه ان في التركيبات الحكومية أو في الهدايا النيابية. - ثانياً، مهما كانت دسامة العسل الذي ستغرق فيه العلاقة بين الحليفين الجديدين، لن يمنح جبران باسيل أفضلية المرور لسمير جعجع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك