تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

رمضان شهر الحسم في القلمون

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
09-06-2015 | 00:23
A-
A+
رمضان شهر الحسم في القلمون
رمضان شهر الحسم في القلمون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالنسبة الى "حزب الله" فان معركة القلمون وجرود عرسال تسير بوتيرة اسرع مما كان يتوقع، وهو يقول "اسابيع قليلة فقط تفصلنا عن موعد نهاية هذه المعركة المفصلية". تمكن الحزب من إحكام سيطرته على الجزء الاوسع من القلمون ولم يتبقَ سوى جرود عرسال الشمالية. تحضّر "حزب الله" لمعركة هي الاقوى والاشد ضراوة. أخذ في الحسبان انها ليست معركة قد تقع كل يوم، ولذا فالحسم هنا قرار محسوم. في العامين الماضيين تعرض "حزب الله" لحرب استنزاف حين كانت تقصف المناطق المحاذية لمواقعه، لكن اليوم تبدو الصورة مختلفة والمعركة اخف وطأة، والمطلوب في القلمون حماية المنطقة بعد تحريرها واحتلال التلال. وقد شارفت المعارك من الزبداني الى الشام على نهايتها، وصار القلمون بحكم المنتهي عسكريا، وكذلك جرود عرسال تقريباً. في المعطى السياسي بيّنت الوقائع ان لا خطوط حمر الا في حسابات تيار "المستقبل" الذي سارت معارك القلمون عكس ما يتمناه، وهو الذي خرج على لسان نوابه ووزرائه محذراً من تداعياتها السلبية على لبنان والمنطقة لينتهي به القول اليوم انه صاحب الفضل في دخول "حزب الله" الى عرسال، وهو اعتبار يرد عليه الحزب سائلاً: وهل كان "حزب الله" في صدد الدخول الى عرسال اصلا؟ وعلى عكس الصورة التي يحاول الفريق الآخر تظهيرها فان "حزب الله" لمس تأييداً شعبياً للمعارك التي يخوضها في القلمون وجرود عرسال، ولاسيما من المسيحيين. وتكشف مصادر سياسية ان قيادات مسيحية رفيعة المستوى ارسلت اليه رسائل شكر على المواجهات التي يخوضها. ويؤكد "حزب الله" انه والجيش على تنسيق تام، ولو أن الجيش لا يزال وعلى رغم قرار مجلس الوزراء، متردداً بالدخول الى عرسال، ولكنه سيجد نفسه بعد فترة مضطراً للامتثال لقرار مجلس الوزراء، لان هناك 200 كيلومتر يعمل "حزب الله" على تحريرها في غضون الايام أو الاسابيع المقبلة، خاصة ان مسلحي "النصرة" يبحثون عن ممر آمن لهم عبر مواقع "داعش" للهرب. سير المعركة على المستويين السياسي والميداني جيد، لكن ماذا سيحصل داخل عرسال فهذا كلام اخر مسؤول عنه تيار "المستقبل"، لكن بالنسبة الى "حزب الله" فاذا تم عزل عرسال فخط امداد المسلحين سيتوقف وستبقى هناك مجموعة منهم داخل البلدة اما ان يتولى الجيش امرها او الاهالي. وبالنسبة الى "حزب الله" ايضاً ان تيار "المستقبل" لو كان حريصاً على الوحدة الوطنية لكان تدخل منذ اللحظة الاولى ووجد طريقة لتجنيب عرسال مشكلة داخلية، لكن "التيار" لا تزال عنده مراهنات بأن الخطوة المقبلة هي حمص. لا عودة الى الوراء في حسابات "حزب الله"، ومن اليوم وحتى شهر رمضان المبارك تكون معارك القلمون وجرود عرسال قد انتهت تقريبا، والباقي على مسؤولية الجيش اللبناني الذي بوسعهم حسم الامر مع وجود ما يقارب 7000 جندي بامكانهم السيطرة على المنطقة مع المخيمات الموجودة فيها، والتي ستتحول مع وجود الجيش الى مخيمات مدنية، لان لا احد يجرؤ على الخروج عن طاعة الجيش حينذاك. وفي مؤشر على انتهاء معارك القلمون طلب مزارعو عرسال من "حزب الله" الافساح في المجال أمامهم لعودتهم الى اراضيهم المزروعة. فكان الجواب "اهلاً وسهلاً ولكن تحت حماية الجيش خشية تسلل المسلحين مجدداً الى الاراضي التي تم تحريرها. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك