تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الحكومة مشلولة إلى ما بعد بعد القلمون

غادة حلاوي

|
Lebanon 24
09-06-2015 | 01:02
A-
A+
الحكومة مشلولة إلى ما بعد بعد القلمون
الحكومة مشلولة إلى ما بعد بعد القلمون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"دخلنا في الشلل الحكومي" هكذا نعت مصادر سياسية حكومة الرئيس تمام سلام التي انتهى أمرها عملياً. فلا هي مستقيلة ولا هي تلتئم، وكل وزير هو رئيس على رأس وزارته. أما تمام سلام فقد يأتي يوم يروي فيه كتاب التاريخ قصة رئيس حكومة بقي رئيسا لحكومة الى امد طال الى ما بعد حرب القلمون وسوريا وحتى اليمن! إستقالة بعض وزراء غير ورادة، لان هذه التجربة في عهد حكومة فؤاد السنيورة ارخّت لتجربة مرة عايشها "حزب الله" وحلفاؤه، جعلت تكرار الامر ضربا من المستحيل. وفي رده على مستقبل حكومة له ممثلان فيها يقول "حزب الله" "إذا خيرنا بين الحكومة والسير خلف مواقف الجنرال عون فسنختار الجنرال لا الحكومة". الرئيس بري لا يطيب له تعطيل الحكومة، وقد باءت محاولات الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بالفشل، ولا حلول تلوح في الافق فما المعمل إذاً؟ في تقدير "حزب الله" فان الرئيس سعد الحريري يريد رئيسا للجمهورية ثم قائدا للجيش. وفي تقدير حلفاء عون انه لو كان الفريق الآخر يريد حلا لكن رضي بتعيين شامل روكز قائدا للجيش، وحين يتم انتخاب رئيس للجمهورية في امكانه اعادة النظر بالتعيين اذا اراد ذلك. ومحصلة القول ان التمديد لقائد الجيش حاصل في الاول من ايلول لا محالة وسيعين من قبل وزير الدفاع، وهو الخيار الذي تزكيه كل القوى السياسية ولو آثرت تجنب المجاهرة بذلك. وحسب "حزب الله" فإن المسؤولية يتحملها تيار "المستقبل" الذي قرأ تهديد عون بلا جدية وتعاطى على اساس ان "حزب الله" متلهٍ بمعارك القلمون، ولن يقبل باستقالة الحكومة اذا تم التمديد للواء بصبوص. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك