تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من فجّر موكب "حزب الله" في تعنايل؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
07-11-2016 | 23:52
A-
A+
من فجّر موكب "حزب الله" في تعنايل؟
من فجّر موكب "حزب الله" في تعنايل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 10 حزيران من العام 2013، وقع في مدينة تعنايل إنفجار عبوة ناسفة في أحد مواكب "حزب الله.. بعد أيّام معدودة وُجّهت أصابع الإتهام إلى عدد من المشتبه بهم بعد تفريغ فحوى مخابرات سبقت الحادث، تمّت بواسطة خدمة الـ "viber" بين السوري"حسام .أ.ح" ورقم خارجي، مفادها أنّ "هناك أشخاصاً سيزرعون عبوات في منطقة تعنايل، وسيتم شراء المتفجّرات من الزبداني والتخطيط لعمليّة أمنيّة مهمة ستذهب فيها رؤوس كبيرة وأنّ المنفذين يريدون 50 ألف دولار أميركي" وأنّ المتحدّث من الرقم الخارجي "يريد أن يسمع عن موت فطايس كتيرة مو واحد أو إثنين". إستدعي "حسام" إلى التحقيق فأفاد أنّه ناشط في العمل الإغاثيّ، عمل في بداية الأحداث السوريّة في نقل الجرحى الى المستشفيات السوريّة، قبل أن ينتقل للعيش في لبنان وتحديدًا في منطقة عالية التي اختارها بالذات نظرا لوجود مدرسة تُعنى بأصحاب الإحتياجات الخاصة لأنّ ولديه من ذويها. ولمتانة علاقته بصديقه "ر.خ" (متعهّد بناء في قطر)، راح الأخير يرسل له مبالغ ماليّة لمساعدة الجرحى تراوحت بين الـ 50 ألف دولار والـ 100 ألف دولار أسبوعيّاً، كان يستلمها "حسام" من "عبدالله .ش". في 27 تموز من العام نفسه، تمّت مداهمة منزل "حسام" من قبل مخابرات الجيش للتحقيق معه حول علاقته بمواطنه "أسامة.ح" بعد رصد مخابرة هاتفيّة معه، تضمّنت الحديث عن مواد متفجّرة كان طلبها "عامر .ل" من شقيق زوجته، هي عبارة عن صواعق كهربائيّة وألواح نحاسيّة تستعمل في تصنيع العبوات الناسفة وأنّه أرشد "أسامة" على أحد تجّار الأسلحة. وخلال سؤاله عن موضوع "التفجيرات" نفى علاقته بأي تفجير داخل الأراضي اللبنانيّة. بالأمس، وقف "حسام" أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله ليُحاكم بتهمة " الإنتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي وتفجير عبوة ناسفة في أحد مواكب "حزب الله" بقصد قتل ومحاولة قتل أكبر عدد منهم في تعنايل ما أدى إلى إصابتهم وتخريب في الممتلكات"، كما أقدم بالإشتراك مع المتهم الفار "محمّد.ي" على "نقل أسلحة ومتفجّرات وتحويل أموال نقديّة لتمويل الإرهاب". يؤكّد المتهم أنّ لا علاقة له بالإرهاب، وأنّه دخل السجن ومكث فيه سنتين بسبب تواصله مع "أسامة.ح" الذي كان أحد جرحى المجموعات المسلّحة، ليخرج منه في العام 2015 حيث كان والده بانتظاره، فما إن رآه حرّاً حتى أصيب بجلطة دماغيّة أفقدته الذاكرة، وليعود الرجل إلى "رومية" مجدّداً بتهمة مساعدة الإرهابيين فيما " أنا أعمل في الإغاثة فقط". وبسؤاله عن مضمون المكالمة الهاتفيّة التي وردته من "محمّد.ي" الملقّب بأبي يزن والتي يخبرها فيها أنّ "عمّار.ل" هو وراء تفجير موكب "حزب الله" الذي شمل سيّارة "ڤان" وأخرى "ب أم" في محلّة تعنايل وأنّه بارك له هذا العمل، أجاب:"لا علاقتي لي بهذه المكالمة، فالهاتف الذي فُرّغت منه المخابرة يعود للمجموعة الطبيّة وليس لي، فما ذنبي أنا لو تواصل أحدهم مع تلك المجموعات؟". وقد أرجئت الجلسة إلى موعد لاحق للفظ الحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك