تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المتشددون العرب يأملون بتصعيد دونالد ترامب ضدّ إيران

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
14-11-2016 | 12:35
A-
A+
المتشددون العرب يأملون بتصعيد دونالد ترامب ضدّ إيران<br/>
المتشددون العرب يأملون بتصعيد دونالد ترامب ضدّ إيران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مجموعة من التناقضات تحيط سياسة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في الشرق الأوسط، بينها مغازلة روسيا والتشدّد مع إيران، والتقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بغض النظر عن التوسّع الإستيطاني مقابل السعي لسلام بينه وبين الفلسطينيين. إلّا أنّ المؤكّد حتى الساعة هو حماسة المتشددين العرب حول رئاسة دونالد ترامب لعدّة أسباب، أوّلها أنّه ليس باراك أوباما، وبسبب موقفه من إيران. هؤلاء يعملون للتأثير بفريق ترامب الرئاسي والتعيينات الجديدة وطبقاً لهذه الخطوط: 1-ضمان دعم ترامب للأنظمة العربية، خصوصاً السعودية والحرب في اليمن. هذا الضامن قدمه مستشار ترامب اللبناني الأصل وليد فارس لجهات عربية، مؤكّداً عمل ترامب لتوفير الدعم السياسي والأمني والدولي للحرب في اليمن. 2-الضغط نحو تعيين شخصية مثل السناتور بوب كوركر وزيراً للخارجية أو السفير السابق جون بولتون. كلاهما رفض الإتفاق النووي الإيراني، وكوركر يؤيّد تعدليات على قانون "جاستا" الذي سمح بمقاضاة السعودية في اعتداءات 11 أيلول 2001. 3-دعم لا محدود للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مبني على قاعدة الإستقرار، وتجاهل ملفات حقوق الإنسان والعملية الديمقراطية في مصر. هذا الدعم ساهم في أن يكون السيسي أوّل من اتصل بترامب لتهنئته. 4-السعي لتشديد العقوبات على إيران وتمرير مشروع جديد في مجلس النواب كان استمهله أوباما يسعى لفرض عقوبات مصرفية جديدة على إيران 5- الأمل بعودة المحافظين الجدد إلى مجلس الأمن القومي بينهم جيمس وولسي مدير الإستخبارات السابق ومستشار حالي لترامب. 6-وجود مستشارين مقرّبين من ترامب بينهم نيوت غينغريش ورودي جولياني ممن شاركوا بندوات للمعارضة الإيرانية. غينغريش من الأسماء المحتملة لتولي وزارة الخارجية، وجولياني وزارة العدل. هذه المؤشرات تدفع الكثيرين من اللوبيات الخليجية في واشنطن اليوم إلى التفاؤل بسياسة ترامب، وشدّ الخناق على إيران بعد ثماني سنوات من بداية أوباما الجديدة مع طهران والإنفتاح الإقتصادي المقتضب والسياسي الذي قاده جون كيري وجواد ظريف. ("لبنان 24" - واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك