تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

انتخابات نقابة المحامين: انتكاسة أولى للعهد؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
21-11-2016 | 04:57
A-
A+
انتخابات نقابة المحامين: انتكاسة أولى للعهد؟
انتخابات نقابة المحامين: انتكاسة أولى للعهد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدأ مسلسل البحث عن أسباب خسارة محامي "التيار الوطني الحر" ربيع معلولي في نقابة محامي بيروت، الصدمة التي شهدتها النقابة يوم الأحد الماضي، من آلية اختيار المرشحين في هيئة محامي "التيار". يومها ترشح ثلاثة محامين عونيين، كان يفترض بأن توكل مهمة تزكية أحدهم الى معركة النقابة، الى الهيئة البرتقالية الخاصة بالمحامين، أسوة بكل استحقاق نقابي. واذ بالفرز الأولي ينتهي الى صمود معلولي وحده في السابق، قبل انطلاق اشارته الحزبية، بعدما انسحب المرشحان الآخران من دون ذكر أسباب جوهرية تفسر هذا الخروج الإرادي المبكر من المعركة التمهيدية. فانطلق معلولي الى الاستحقاق النقابي محصناً بقرار حزبه، ولكن من دون خضوعه لمعمودية رفاقه، الذين يقال إنهم كانوا غير راضين عن هذا الخيار، لقلة خبرته في المجال النقابي ولتواضع مروحة علاقاته بين المحامين. ولكن يبدو أن ثقة قيادة "التيار الوطي الحر" بذاتها دفعتها الى السير بهذا الترشيح وهي على يقين تام من قدرتها على تحقيق النجاح، لسببين: الأول هو الحضور التاريخي لـ"التيار" في نقابة محامي بيروت حيث كان العونيون يحققون أبهى النجاحات في أصعب التحديات خلال فترة الوصاية السورية، حتى أن النقيب الحالي انطونيو الهاشم هو من المقربين من هذا الفريق ان لم نقل محسوباً عليه. والثاني هو قناعة القيادة العونية بأنّ موجة التأييد التي حققها وصول الجنرال ميشال عون الى سد الرئاسة على صهوة التفاهم مع القوات، من شأنها أن تنسحب على الكثير من المواقع السلطوية، وأن تبرز حضور هذين الحليفين على الساحة المسيحية، حيث تشير توقعاتهما بأنهما سيتمكنان من اكتساح الرقعة المسيحية واقفالها أمام الأحزاب الأخرى. وهذا ما دفع المرشح البرتقالي الى وضع يديه في الماء البارد والامتناع عن خوض حملة شرسة أو "مبكلة". واذ بالمفاجأة الأولى تأتي من أسهل المعارك الانتخابية. يقول أحد المعنيين إنّ ما حصل هو ردة فعل ثلاثية: - أولاً من جانب المحامين المستقلين الذي يشكلون قيمة وازنة في النقابة من شأنها أن تحسم أي معركة فيها اصطفاف سياسي، حيث أن التحالف الذي نسجه "التيار" مع "القوات" وحركة "أمل"، أغفل هذا العنصر لاعتقاده أنّه لن يكون بحاجة الى المحامين المستقلين. - ثانياً، من جانب بعض المحامين العونيين المعترضين بشكل خاص، سواء اولئك المعترضين على القيادة أو الذين هم غير مقتنعين بخيار ربيع معلولي، فكان تصويتهم اعتراضي أتى لصالح المرشحين المستقلين. - ثالثاً، شعور حركة "أمل" بأنها راحت تفقد في ساعات بعد الظهر شيئاً من التزام حلفائها، مع أنها وفق المعنيين كانت ملتزمة كلياً بأركان التحالف، المشهد الذي تغيّر كلياً قبل ساعات قليلة من فتح صناديق الاقتراع. أما لماذا تمكن مرشح "القوات" من تحقيق هذا الخرق فبكونه عتيقاً في النقابة، وتمكن من سحب أصوات اضافية من محامين "الكتائب" و"المستقبل" بحكم علاقات قوى 14 آذار. كل ذلك، لا يعفي أن العهد الجديد واجه انتكاسة أولى، ويفترض التدقيق في أسبابها، لأن ثمة من يقول إن ردة الفعل على التفاهم المسيحي بين "التيار الوطني الحر" و"القوات" قد تكون أقصى وأكثر فعالية مما يتوقعه أهل التفاهم. وما يسري على النقابة قد يسري على الكثير من الاستحقاقات المنتظرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك