تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما حصل قبيل عيد الاستقلال هذه السنة.. "غير دستوري"!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
22-11-2016 | 06:57
A-
A+
ما حصل قبيل عيد الاستقلال هذه السنة.. "غير دستوري"!
ما حصل قبيل عيد الاستقلال هذه السنة.. "غير دستوري"! photos 0
Documents 52111
Documents 52111 Photos
Documents 52110
Documents 52110 Photos
Documents 52109
Documents 52109 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلى الإستقلال من الانتداب الفرنسي نعود الى الوراء 73 عاماً. حينها، وتخليداً لذكرى حقبة تاريخية مهمة، تقرر الاحتفال بانسحاب آخر جندي أجنبي من لبنان في 22 تشرين الثاني من كل عام، وذلك عبر تنظيم عرض عسكري ضخم ضم وحدات وألوية وأفواج الجيش اللبناني وعناصر من المؤسسات الأمنية وبمشاركة اللبنانيين جميعهم، فانتشر في بيروت والمناطق كافة العلم اللبناني على وقع موسيقى النشيد الوطني "كلنا للوطن للعلى للعلم". من دون شك فإن العرض هذه السنة، وبعد انقطاع استمر سنوات، كان مميزاً، بعد فراغ رئاسي دام عامين ونصفاً، وحكومة على وشك التأليف. لكن عشية هذا الاستقلال، لوحظ قيام مجموعات وأحزاب لبنانية بتنظيم عروضات عسكرية ضخمة شبيهة بالعرض العسكري للجيش اللبناني. فمن القصير الى الجبل، أقام "حزب الله" عرضاً عسكرياً ضخماً ثم تبعه قبل يومين الإعلان عن سرايا جديدة سميت بـ"سرايا التوحيد" واستعرضت قوتها في الجبل، شبيهة بما سمّي قبل فترة "حماة الديار" لكن بشكل مصغر، وسبق ذلك أن أنشأ "حزب الله" ذراعاً سماها "سرايا المقاومة"؛ ما أثار تساؤلات عن دستورية وقانونية إنشاء سرايات وتنظيم عروض عسكرية في ظل وجود الجيش اللبناني؟ وهل هذا مسموح في الدستور اللبناني؟ قانونياً، يؤكد الخبير الدستوري والقانوني سعيد مالك لـ"لبنان 24" أن "حماية السيادة والأرض اللبنانية هي من مسؤولية الجيش حصراً"، مشيراً إلى أن "هذه المظاهر، وأقصد هنا العروض العسكرية، وإن لم تكن مسلحة، لكنها توحي بعمل ميليشياوي يخالف مبدأ وحدة السلطة والسيادة الوطنية". وبالعودة الى الدستور، ما هي العقوبة التي تطبق على المسؤولين في مثل هكذا عروضات عسكرية تنظم خارج المؤسسات العسكرية؟ يجيب مالك: "لا عقوبة محددة للاشخاص لكن انطلاقاً من مقدمة الدستور "لبنان وطن سيد حر مستقل" فإن مسؤولية حماية البلد هي من مسؤولية الدولة، وأي شيء يخالف هذا المضمون، يفترض على الإدارات والوزارات المعنية حل الجمعية او السرايا، كما حصل مع جيش "حماة الديار"، بطلب من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق". ويشير مالك الى أنه "ضمن نطاق الخطوط العريضة وروحية الدستور ومبادئه العامة، وعلى رغم وجود مبادئ حرية الاعتقاد والحرية الشخصية، فإن مبدأ المساواة بين اللبنانيين يرفض تأليف أي قوة غير الجيش لحماية اللبنانيين". هكذا تنضم إلى العلم اللبناني، أعلام حزبية وطائفية ورمزية وغيرها من الرايات المرفوعة في لبنان، والتي تكاثرت منذ الاستقلال عام 1943 حتى العام الحالي، بشكل غير دستوري، فمتى يستقلّ لبنان من الداخل بعد الاستقلال عن المستعمر، وتتوحد الأعلام بعلم لبناني واحد فقط لا غير؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك