تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ارتياح خليجي وقلق إيراني من تعيينات دونالد ترامب

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-11-2016 | 23:44
A-
A+
ارتياح خليجي وقلق إيراني من تعيينات دونالد ترامب
ارتياح خليجي وقلق إيراني من تعيينات دونالد ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الثلاث أسابيع الأولى على فوز الرئيس الأميركي رقم 45 دونالد ترامب وتعييناته الابرز في مناصب الأمن القومي والاستخبارات لقيت ارتياحا لدى دول عربية وإسرائيل بحسب أوساطهم في العاصمة الاميركية فيما صاحب القلق والأسئلة الكثيرة حول الاتفاق النووي الإيراني أجواء هؤلاء المقربين من طهران. ارتياح الجانب العربي وتحديدا الخليجي مرده جملة تعيينات ومواقف سياسية لترامب أهمها: 1 -تعيين النائب مايكل بومبيو على رأس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وهو من الوجوه القريبة جدا من عدة دول عربية أبرزها السعودية والإمارات ومصر، وله علاقة جيدة جدا برئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري. وينحدر بوميو من ولاية كنساس وحيث علاقته مع الجالية اللبنانية هناك أيضا متميزة. 2- مواقف بومبيو وإعلانه قبل ساعات من تعيينه بأنه يجب التخلص من الاتفاق النووي الإيراني هي مصدر ارتياح للدول العربية ولو ان هذا الامر لن يتم بالسهولة، فالتشدد حيال ايران وزيادة العقوبات يلاقي تأييد مدير CIA الجديد على عكس سلفه جون برينان الذي دعا لحوار مع ايران ومع "حزب الله". 3-تعيين مايكل فلين مستشارا للامن القومي وهو أيضا من الوجوه المتشددة مع ايران رغم ليونته مع روسيا. من يعرف فلين يتحدث عن تجربته كقائد عسكري في العراق حيث فقد جنودا في تفجيرات قامت بها ميليشيات مدعومة من إيران ضد الجيش الأميركي. ويرى فلين ان التطرّف والانشقاق المذهبي الذي ترعاه ايران هو في خطورة تطرف داعش والقاعدة ويجب محاربة الايدولوجيتين. 4-تعيين نيكي هايلي سفيرة للأمم المتحدة وهي من الوجوه غير المعروفة على الساحة الخارجية إنما عارضت الاتفاق النووي الإيراني ودعت في رسالة موجهة لإدارة باراك اوباما الى الإبقاء على العقوبات ضد ايران. 5- اقتراب تعيين الجنرال جايمس ماتيس وزيرا للدفاع وهو قائد سابق للقيادة الوسطى وغادر منصبه في 2013 بعد خلاف مع إدارة اوباما حول التراخي مع ايران وعدم الرد على انتهاكات الحرس الثوري الإيراني في مياه الخليج. ماتيس يؤيد الاتفاق النووي الإيراني إنما يدعو لسياسة البطش في التعاطي مع ايران ووقف توسعها الإقليمي. 6- جميع مرشحي وزارة الخارجية وهم رودي جولياني وميت رومني وجون بولتون وبوب كوركر يؤيدون عقوبات جديدة على ايران والتصدي لها اقليميا. وفيما قد يؤرق وصول جولياني دول الخليج بسبب مواقفه المتشددة حيال القضية الفلسطينية ورده شيكا للأمير السعودي الوليد بن طلال بعد اعتداءات 11 أيلول، فهو يقلق ايران أيضا بسبب رفضه الاتفاق النووي ودعوته لعقوبات جديدة. هذه الأسماء والمواقف هي حديث الساعة بين الديبلوماسيين العرب في واشنطن في ضوء الترقب والانتظار ما ستحمله السياسات الفعلية لترامب للشرق الأوسط وبأي اتجاه ستذهب أميركا بعد حروب جورج بوش ومصالحات أوباما. (واشنطن - "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك