تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل فرّ المحيسني الى تركيا؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-11-2016 | 02:09
A-
A+
هل فرّ المحيسني الى تركيا؟<br/>
هل فرّ المحيسني الى تركيا؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن يوم الاحد عاديا في حلب الشرقية. السقوط السريع لمناطق المسلحين بدأ منذ لحظة سيطرة الجيش السوري وحلفائه على هنانو. على أن تداعيات معركة حلب لن تقف عند حدود الخسائر المادية والبشرية عند الجماعات المسلحة؛ بل هي تتعداها الى مراجعة كبيرة بات قادة الفصائل مطالبين بها، على ضوء حملة التشكيك والشتم والانتقادات التي شهدتها أوساط المسلحين في الأيام القليلة الماضية، والتي ألقت اللوم بالدرجة الأولى على عدم توحد القيادات في معركة بهذه الحساسية. وعلى الرغم من محاولات بعض القادة الميدانيين التخفيف من وطأة حملة الانتقادات، فإن دخول عوامل سلبية على المشهد زاد من الأمر تعقيدا بالنسبة للمسلحين، خاصة بعد ان انتقلت الخلافات السابقة بينهم الى خلافات داخل الجماعة الواحد؛ كما هو حال حركة "احرار الشام"؛ أكبر الجماعات المسلحة. وهو خلاف أسفر عن تعليق عضوية ثلث مجلس الشورى في الحركة بسبب خلاف على تعيين قائد جديد لها. الى الخلافات، غابت بشكل كامل الاستراتيجية الواضحة للجماعات المسلحة في المعارك. بدا أن المسلحين قد تُركوا لفعل ما يرونه مناسبا في كل محور، من دون خطة واضحة جامعة ترسم معالم المواجهة. وهو ما لمسه بشدة الجيش السوري وحلفائه واستغلوه لتحرير المناطق. مصادر مطلعة أفادت "لبنان 24" أن الحرب النفسية لعبت دورا كبيرا في هذه المعركة، في حين تزخر صفحات المسلحين على شبكات التواصل بحديث عن صفقة ايرانية – تركية تم فيها تسليم حلب الى النظام السوري. بغض النظر عن السبب الحقيقي لما حدث، فإن النتيجة واحدة: الأسد بطريقه لاستعادة أهم منطقة في سوريا بعد العاصمة، وهو بالتالي يوجه رسالة لكل من وقف ضده بأنه لا يزال محافظا على الحد المقبول من وحدة الأراضي السورية. وبالعودة الى الصفقة التركية – الإيرانية، كان لافتا بالأمس نشر العديد من الاعلاميين في الخليج تغريدات وتدوينات تنتقد أردوغان لعدم "اغاثته" حلب. في حين كان الموقف الأبرز للقاضي العام لـ"جيش الفتح" السعودي عبد الله المحيسني الذي أطلق مساء الجمعة سلسلة مواقف لافتة، بدأها بالتساؤل: "ماذا تنتظر تركيا حتى تتدخل عسكريا لنصرة أهل السنة في الشام خاصة بعد مقتل جنودها في غارة جوية للطيران السوري على مشارف مدينة الباب". وانتقد المحيسني قادة الفصائل بسبب الخلافات التي وصفها بأنها اخرت النصر، وطالبهم بأن "يتقوا الله". واعترف المحيسني أن "ملحمة حلب الكبرى" فشلت، منتقدا الجيوش العربية التي تدفع الأموال للمهرجانات العسكرية والاحتفالات. وختم المحيسني بإشارة لافتة للمرة الأولى بقوله إنه "اذا لم تجتمع الفصائل فسنهجر جميعنا إلى خارج الشام". في ساعات الليل المتأخرة، كانت انتقادات العناصر للقيادات قد وصلت ذروتها، بحسب ما تُظهر التسجيلات لاتصالاتهم. وبالإضافة الى الحيز الواسع الذي لقيه ابو محمد الجولاني في هذه الانتقادات، تداول المسلحون خبرا مفاده ان المحيسني قد ترك حلب لأهلها وغادر الى تركيا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك