يلتقي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليوم بمدير مكتب الاستخبارات المركزية (سي.أي.أي) والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس لاجراء استشارات حول منصب وزارة الخارجية.
لقاء ترامب ببترايوس هو الثالث لرجل الأعمال الأميركي مع جنرال متقاعد ويعكس في حال تعيين الأول وزيراً للخارجية عودة قوية للجنرالات والقيادة العسكرية والتي كان لها خلافات كبيرة مع الرئيس الحالي باراك أوباما.
أما أبرز الجنرالات التي يتم التداول بأسمائها أو جرى تعيينها فهي:
1- الجنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي وهو شخصية قريبة جداً من ترامب، تمرد على أوباما واستقال في 2014.
2- الجنرال جايمس ماتيس وهو المرشح الأبرز لوزارة الدفاع، غادر ادارة أوباما في 2013 بعد خلاف قوي حول تصرفات ايران، وله في الجيش 44 عاماً، وكان قائدا للقيادة الوسطى. التقاه ترامب وأعرب عن اعجابه الكبير به.
3- الجنرال جون كيلي، وهو قائد سابق للتحالف في العراق ومرشح لمنصبي الخارجية ووزارة الأمن الداخلي.
4- الجنرال ديفيد بترايوس، الاسم الأضخم عسكرياً في القرن الحديث لدى الولايات المتحدة وهو المفاجأة التي فجرها ترامب اليوم بإعلان لقائه.
بترايوس أبدى استعداداً للمشاركة في أي منصب قد يقدمه ترامب، انما تعيينه قد يصطدم بفضيحته مع العشيقة السابقة بولا برودويل وتسريب لها وثائق سرية قبل استقالته في 2012.
هذه الوجوه تعكس تحولاً جذرياً في العقيدة الأميركية برئاسة ترامب من خلفه أوباما، مبنية أكثر على استعراض القوة ولو بالتعيينات بدل القيادة من خلف، وهدفها اعادة تأهيل الجيش الأميركي وتثبيت نفوذ واشنطن في الخارج من دون بالضرورة الدخول بحروب جديدة.
(واشنطن)