التشابك بين دونالد ترامب الرئيس ودونالد ترامب رجل الأعمال بدأ من الباب الواسع في العاصمة الأميركية مع محاولة ديبلوماسيين كثر وخصوصا من دول مجلس التعاون الخليجي مغازلة الرئيس الجديد بحجز فندقه في وسط العاصمة وعلى بعد أمتار من البيت الأبيض.
وأول الوافدين هي مملكة البحرين والتي بحسب موقع "بوليتيكو" حجزت الفندق بالكامل لاحياء اليوم الوطني للبحرين في 6 كانون الأول الجاري.
وفيما أكدت السفارة أن حجز فندق ترامب ليس لأسباب سياسية، رأت جهات قانونية التباساً في الأمر وتشابكاً في المصالح. كما توجه ديبلوماسيون عرب ومن اليابان والصين الى الفندق بحجة ابلاغ الرئيس ترامب بذلك عند اللقاء به. كما يملك ترامب عدة عقارات في الامارات العربية المتحدة، والسعودية وتركيا، وهو يسعى لبناء فنادق في قطر أيضا.
ويأتي ذلك فيما أعلن ترامب بانه سيتخلى عن اعماله الخاصة لتجنب اي تضارب في المصالح اثناء توليه الرئاسة، فيما اكد انه ليس ملزماً قانونياً بالقيام بذلك.
وفي سلسلة من التغريدات قال ترامب انه سيكشف عن خططه في مؤتمر صحافي في نيويورك مع اولاده في 15 كانون الاول.
وقال: "سأناقش مسألة انني سأترك اعمالي العظيمة جميعها من اجل التركيز بشكل كامل على ادارة البلاد من اجل جعل اميركا عظيمة مرة أخرى".
واضاف: "رغم اني غير ملزم قانونياً بذلك، اشعر انه أمر مهم لي كرئيس بأن لا يكون هناك أي تضارب في المصالح مع أعمالي المختلفة".
ولم يوضح الملياردير بعد بالتفصيل كيف ينفصل عن امبراطوريته المعقدة اثناء توليه الرئاسة.
وعادة ما يضع الرؤساء الاميركيون أرصدتهم في صناديق سرية تدار دون تدخلهم.
(واشنطن)